سلمت جمعية الصداقة المغربية الروسية اليوم الإثنين بالرباط إلى السفير الروسي رسالة موجهة للرئيس فلاديمير بوتين ذات الصلة بمقترح توسيع مهمة المينورسو.
وأوضحت الجمعية في الرسالة المجهودات التي يبذلها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان٬ والذي وضع عدة آليات حكومية لتتبع هذه الحقوق متفاعلة مع ما أنتجه المجتمع المدني المغربي من جمعيات ومنظمات غير حكومية آلت على نفسها مسؤولية تتبع ومراقبة والدفاع عن حقوق الانسان.
ولاحظت الجمعية أن اقتراح توسيع صلاحيات المينورسو المكلفة منذ 1991 بمراقبة احترام وقف إطلاق النار يهدد بتقويض الجهود الدولية لإيجاد حل دائم لقضية الصحراء على أسس المبادرة المغربية بتطبيق الحكم الذاتي الذي يعد المخرج الأمثل لكل الأطراف من النزاع.
وأعربت الجمعية عن ثقتها في أن موقف الحكومة الروسية في مجلس الأمن سيكون هو الحفاظ على المهام الأصلية لقوات الأمم المتحدة في المنطقة٬ وهو الموقف الذي ينسجم مع ما هو معهود في السياسة الخارجية الروسية من احترام للشرعية الدولية وحرصها على تنمية أسباب السلم والتضامن في العالم.
وفي تصريح للصحافة جدد السفير الروسي بالرباط بوريس بولوتين التأكيد على موقف بلاده "الداعم للمساعي الحميدة للامين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي من أجل إيجاد حل سياسي ودائم ومقبول من لدن كل الأطراف".
ومن جهته صرح عبد اللطيف البحراوي رئيس جمعية الصداقة المغربية الروسية أن المغرب بذل جهودا كبرى في مجال حماية والنهوض بحقوق الإنسان وتقوية دولة القانون ما جعل منه نموذجا في المنطقة العربية والإفريقية٬ مؤكدا أن محاولة توسيع مهمة المينورسو لا تستند لأي أساس بالنظر لكون المملكة تتوفر على ميكانيزمات وطنية كفيلة بحماية والنهوض بحقوق الانسان في كامل التراب الوطني.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.