أشاد أعضاء وفد الجمعية الوطنية الكيبيكية، اليوم الخميس، بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب في مجال التربية، مؤكدين استعدادهم التام لتقديم الدعم إلى المغرب، خاصة في مجال التربية على المواطنة وتشجيع تمدرس الفتيات في العالم القروي.
ويقوم الوفد البرلماني الكبيكي، الذي يترأسه رئيس الجمعية الوطنية للكبيك السيد جاك شانيون، حاليا بزيارة للمغرب في إطار اجتماع اللجنة البرلمانية المختلطة بين المغرب والكيبيك.
وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية أن أعضاء الجمعية الوطنية الكيبيكية تناولوا، خلال اجتماعهم اليوم الخميس بالرباط مع السيد محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، عدة قضايا تهم، بالأساس، تمدرس الفتيات بالعالم القروي، والانقطاع عن الدراسة، والعنف المدرسي، وتكوين الأساتذة، وتدريس اللغات الأجنبية.
وأضاف البلاغ أن السيد الوفا قدم بخصوص هذه القضايا توضيحات أبرز من خلالها الجهود التي قامت بها الوزارة في السنوات الأخيرة في مجال توسيع العرض المدرسي، والدعم الاجتماعي، والتكوين الأساس لهيئة التدريس والحياة المدرسية.
واستعرض أعضاء الوفد، خلال هذا اللقاء، التجربة الكندية في مجال إشراك الأطفال والشباب في الحياة السياسية عبر برنامج تربوي يمكن تلاميذ السلكين الابتدائي والثانوي من خوض التجربة البرلمانية.
من جانبه قدم السيد الوفا للوفد الكيبيكي عرضا حول المنظومة التربوية المغربية والأوراش الإصلاحية التي باشرها منذ توليه مسؤولية تدبير القطاع، مؤكدا سعيه نحو استقرار المنظومة كأولوية قصوى وجعل مصلحة التلميذات والتلاميذ الهاجس الأول للقطاع.
وأوضح الوزير الدور الهام الذي يقوم به برلمان الطفل، من خلال المرصد الوطني للطفل الذي تشرف عليه صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، في تكوين الأطفال في مجال التربية على المواطنة والقيم الديمقراطية.
كما استعرض بعض المشاريع التي تشتغل عليها الوزارة في الوقت الراهن، كإعادة النظر في المناهج والبرامج الخاصة بالسلك الابتدائي، والتكوين المستمر، وتدريس اللغات الأجنبية، وتقوية القدرات التدبيرية للإدارة التربوية من خلال مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية الذي يندرج في إطار الشراكة المغربية الكندية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.