دعا المشاركون في الندوة الدولية التي اختتمت أشغالها اليوم الخميس بآسفي حول موضوع "سياسة المدينة" إلى إشراك المواطنين في موضوع التخطيط وتنفيذ البرامج المعتمدة من قبل المجالس المنتخبة والسلطات العمومية والتي تهم كل ما يتعلق بسياسة المدينة.
وأكد المشاركون في الجلسة الختامية لهذه المناظرة التي نظمها من 3 إلى 5 يونيو الحالي مجلس جهة دكالة عبدة مع مجلس الجهوي الفرنسي لجهة نور باد وكالي تحت شعار "نظرات متقاطعة"، على أهمية تكوين أطر متخصصة في سياسة المدينة ومرافقة الجماعات المحلية في إحداث مصالح تهم سياسة المدينة والاشتغال على مقاربة النوع إلى جانب تقديم آليات إعادة الاعتبار لمناطق الحوض المعدني وتطور نوعية التدخل على مستوى العالم القروي.
وتم بهذه المناسبة عرض تجربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها آلية من آليات تدخل الدولة في الوسطين القروي والحضري في التنمية تستهدف محاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية وخلق أنشطة مدرة للدخل وإقامة بنيات سوسيو رياضية وثقافية في الأحياء الهامشية من خلال إشراك الجمعيات المدنية في التخطيط والتنفيذ.
كما تم التطرق إلى عدد من الإجراءات التي تهم سياسة المدينة ، وذلك في أفق اعتماد الجهوية الموسعة التي ستخول للمجالس المنتخبة ولرئيس الجهة صلاحيات أوسع في ميدان التخطيط الحضري وسياسة المدينة. وشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة إشكالات ترتبط بمسألة القيادة ودورها وكيفية إشراك المواطن في سياسة المدينة ومكانة الساكنة في التنفيذ التطوعي لبرامجها وكيفية تغيير صورة المدينة إلى جانب إشكاليات تتعلق بكيفية تنظيم النقل وأماكن وقوف السيارات والأمن وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.