القائمة الرئيسية
أخبارنا

ندوة بباريس تسلط الضوء على جهود المغرب في مجال تطوير الفن السابع

 

سلط المشاركون في مائدة مستديرة نظمت اليوم السبت بمعهد العالم العربي بباريس ، الضوء على جهود المغرب الرامية الى النهوض بالفن السابع.

وأجمع المشاركون خلال اللقاء الذي نظم في موضوع "صناديق دعم المركز السينمائي المغربي: حصيلة ،رهانات،آفاق" على أن هذه الصناديق تبرهن على إرادة السلطات تطوير الفن السابع في البلاد.

وأكد المتدخلون، ومن بينهم المدير العام للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري ومخرجون ونقاد وسنمائيون، أن السينما المغربية تتميز بالانتظام والتنوع ووضوح الرؤية ، مبرزين أن الأمر يتعلق بشكل أساسي بتنوع الأجيال والمواضيع والجمالية وبرؤية على المستويين الوطني والدولي.

وأشاروا إلى أن عدد الأفلام والأعمال السينمائية التي تنتج في المغرب في تزايد مستمر سنة بعد أخرى ، مذكرين بأن دعم القطاع السينمائي في المغرب انطلق في بداية سنوات الثمانينات بموازاة مع الدينامية التي شهدها القطاع والتي توجت بإحداث المهرجان الوطني للفيلم.

وقالوا إن دعم الإنتاج السينمائي بالمملكة مر بعدة مراحل تميزت بإحداث عدة آليات للتمويل، مشيرين بهذا الخصوص إلى إنشاء لجنة في نهاية سنوات الثمانينات مكلفة بانتقاء الأعمال المرشحة للاستفادة من آلية الدعم، ثم بعد ذاك إحداث صندوق دعم الإنتاج.

وأكدوا أن إحداث هذا الصندوق تم خلال فترة شهدت فيها المملكة بروز جيل جديد من السينمائيين مشددين على المساهمة القيمة لجيل الرواد في تطوير الفن السابع بالمغرب.

وتطرق المشاركون من جهة أخرى إلى دور صناديق الدعم الاخرى، ومنها تلك المتعلقة بتنظيم المهرجانات والرقمنة والتحديث فضلا عن إحداث القاعات السينمائية.

وكان رئيس معهد العالم العربي بباريس جاك لانغ قد أعرب في افتتاح اللقاء عن إعجابه بالفن السابع بالمغرب واصفا ب"المعجزة" الدينامية التي تشهدها الساحة السينمائية الوطنية.

وأشاد لانغ بالجهود المبذولة في المملكة والتي ساهمت في تطور الفن السابع ، مبرزا أن المغرب بلد يتميز بحرية التعبير في المجال السينمائي.

كما أبرز التجربة الرائدة للمركز السينمائي المغربي بالمنطقة، مشيرا إلى أن هذا المركز يعمل على النهوض بالمواهب والإبداع الفني في المملكة .

يشار إلى أن معهد العالم العربي يحتفي بالسينما المغربية في إطار موسم المغرب بباريس، من خلال عرض أفضل الافلام المغربية خلال السنوات الأخيرة، وذلك من 13 الى 18 نونبر الجاري .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.