القائمة الرئيسية
أخبارنا

الكنبوري: "البيجيدي" في طريقه أن يصبح مثله مثل الأحزاب الإدارية

الكنبوري: "البيجيدي" في طريقه أن يصبح مثله مثل الأحزاب الإدارية

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي

قال ادريس الكنبوري، الباحث في الجماعات الإسلامية، في تدوينة له عبر صفحته بالفايسبوك، أن حزب العدالة والتنمية في طريقه أن يصبح مثله مثل الأحزاب الإدارية.

و جاء في تدوينة الكنبوري " السؤال الأهم داخله: من يخدم الدولة أكثر من الآخرين؟. هذا ما يرشح من الاتهامات الخطيرة المتبادلة بين التيارين المتخاصمين، تيار بنكيران وشركاه وتيار العثماني وشركاه. وقد وصلت تلك الاتهامات إلى حد اتهام عزيز الرباح وزير النقل بأنه اجتمع مع جهات معينة، بمعنى أن التيار المعارض للولاية الثالثة ولهيمنة بنكيران يدبر مؤامرة من الخارج".

وتابع المتحدث أن تيار بنكيران يتهم التيار الآخر بأنه يخدم أجندة خاصة، وبأنه يوالي الدولة، وغير ذلك من الاتهامات.

و أضاف " أنا لست في الحزب ولست طرفا بالطبع، ولكن كمواطن ومتابع للشأن السياسي يهمه ما يجري في بلده أرى أن هناك نوعا من التغليط للرأي العام المغربي. طوال الخمس سنوات الماضية من عمر حكومة بنكيران كان هذا الأخير المدافع الرئيسي عن خدمة أجندة الدولة، وكان على رأس المنبطحين، وهؤلاء الذين يتم اتهامهم اليوم بالانبطاح هم الذين كانوا معه في الحكومة السابقة، لم ينقص منهم أحد تقريبا، بل كان بنكيران يتدخل في شؤون وزاراتهم أحيانا كثيرة لإعادة الأمور إلى نصابها، بشهادته هو شخصيا. فما الذين تغير؟ الذي تغير هو فقط أن بنكيران لم يعد في الحكومة، خرج وترك الآخرين، واليوم يُتهمون بأنهم منبطحون ويخدمون أجندة الدولة، يعني الجميع ناقص بنكيران.إنها مفارقات غريبة جدا".

و في ختام تدوينته قال الكنبوري "من حق الرأي العام المغربي أن يعرف ماذا يجري في الحزب الأول في البلاد، الحزب الذي يقود حكومته، والذي منحه ثقته في الانتخابات. من هم هؤلاء الذين يدبون مؤامرة داخل الحزب؟ ما هي الجهات التي اجتمعوا بها سرا؟".

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جعونة مجبر

التغيير

تعليق 1

كل هذا بفضل جراحوا وزارة الداخلية المختصين في عمليات التهجين وتغيير طبيعة الاحزاب وقد حصل هذا مع الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.