أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
يواصل تيار يصف نفسه بالتصحيحي، إصدار بلاغاته "المزعجة" للميلودي موخاريق منذ عدة أشهر، حيث طالب الأمين العام لأكبر مركزية نقابية بالمغرب بالكشف وبشكل شفاف، ودقيق عن مالية الاتحاد، وممتلكاته.
التيار والذي أصدر أكثر من عشر بلاغات، دون الإفصاح عن هوية أعضائه، بلاغا جديدا بداية الأسبوع الجاري، جاء على شكل رسالة حملت عنوان “قبل فوات الآوان”، طالب من خلالها موخاريق بـ“الالتزام بمقتضيات القانون الأساسي للاتحاد المغربي للشغل، وأن ينصاع إلى صوت الحق، ويتحرر من المرتزقة، والأصوات النشاز، التي أثبتت غير ما مرة أنها لا تريد الخير لهذه المنظمة”، وإلغاء كل قرارات الطرد والتجميد الجائرة، التي صدرت في حق المناضلات، والمناضلين. كما طالب المناضلين بـ“تحملهم مسؤولية الوضع المزري، الذي تعيشه المنظمة، وطالبهم بالتحرك لدفع الأمين العام لتفعيل الأجهزة، وعلى رأسها اللجنة الإدارية، التي لم تجتمع قط، منذ تشكيلها في المؤتمر الحادي عشر. وتسليط الأضواء الكاشفة على التدبير الكارثي، الذي أدخل المنظمة في نفق مظلم”.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Moh
ارث
السيد مخاريق ورث النقابة عن أبيه المرحوم المحجوب بن الصديق فرجاء انتظروا حتى توافيه المنية بعد عمر طويل لتتعرفوا على الوريث المحظوظ. هذا حال نقاباتنا واحزابنا وجل موظفينا السامين.
هي بقات ف الشارة ارا اللعاقة فين مشات حتى الدولة توزع عليهم الاموال لشراء الذمم و نلاحظ ان مجلس الحسابات لا يقترب من الديناصورات هنا نستنتج ان القضية فيها ان و لو تم اعمال القانون لذهب الديناصورات الى السجن
خالد
الخط التصحيحي
عوض أن تنضم الأحزاب والنقابات في القضايا الاستراتيجية للأمة وخصوصا قضايا التعليم والهوية وتضم صوتها إلى صوت الشعب للوقوف في وجه الخونة الدين يدبرون المكائد والدسائس ضد لغتنا وقيمنا نجد هده النقابات مع الأسف تتصارع حول الأشياء الجانبية التي تفيد الوطن في شيء.لحد الساعة لم نسمع أي تنديد من أي نقابة حول الجريمة التي ارتكبتها وزارة التربية الوطنية في أبنائنا.