أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
يبدو أن سعيد أمزازي يمر بورطة هاته الأيام بعد رفض وزارة المالية منحه 20 ألف منصب مالي جديد، للتخفيف من نسبة الخصاص في أعداد المدرسين التي تعرفها وزارة التعليم المغربية، ما يفسر لجوءه لاسترجاع موظفي وزارته الموزعين في الدواوين والوزارات والإدارات الأخرى، وهم بالمناسبة بالآلاف.
الخصاص في فئات المدرسين يعرف منحى تصاعديا رغم جهود الوزارة في هذا الباب، ومن المنتظر أن يتجاوز في أفق سنة 2028، 206 ألف مدرس، تقابله هجرات جماعية بالآلاف سنويا لموظفي القطاع نحو التقاعد النسبي ما اعتبره متتبعون مؤشرا على تراجع جاذبية القطاع والمهنة مرجعين الأمر بالأساس للمعاناة اليومية والأوضاع المادية المتردية لرجال ونساء التعليم في ظل تجاهل متواصل لحكومة المصباح ومن معها لملفاتها المطلبية العالقة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.