ملف "لاسامير" يعود إلى الواجهة و مطالب بتأميم الشركة وتنظيم أسعار المحروقات
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ الرباط
طالبت سكرتارية الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بضرورة تأميم شركة "سامير" وتنظيم أسعار المحروقات، وذلك في اجتماعها الأخير الذي انعقد بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء.
وعبرت الجبهة، في بلاغ لها، عن "أسفها الكبير لتهرب وزراء الحكومة المغربية والمؤسسات الدستورية للمراقبة من التعامل المسؤول مع مقترحاتها للخروج من الأزمة التي تعرفها الشركة بمدينة المحمدية"، مؤكدة على أن هذا الأمر من مصلحة الاقتصاد الوطني، قصد تجاوز المشاكل المرتبطة بتقلبات سوق البترول العالمية والمخاطر التي تشكلها على البلاد بالإضافة إلى المساس بالقدرة الشرائية للمواطن.
وشدد التنظيم النقابي على أن "ضبط أسعار المحروقات وملاءمتها مع القدرة الشرائية للمستهلكين والمهنيين تتطلب تعليق العمل بقانون المنافسة وحرية الأسعار 12.104 وإرجاع المحروقات إلى لائحة السلع مقننة الثمن وإرساء الآليات الضرورية لتنظيم السوق الوطنية عبر الوكالة الوطنية للطاقة البترولية وتشجيع التكامل والتنافس بين التكرير الوطني للبترول والاستيراد من الخارج".
مغربي
واش الشعب كله ينادي بارجاع المصفاةوتاميمها ولاوزارة الطاقة ولا رئيس الحكومة لا البرلمان لا اللجان لا مجلس الكراوي قادرين يرجعوا الشركة للدولة اذن داير خدمتو وداير العصا فالرويضة باش الشركة ديالو تزيد تمص دماء الشعب اكثر اذن هاذ السوبرمان غلب دولة كلها من الاحسن يقدموا استقالتهم ويطلعوا ببلاغ يشرحوا فيه للناس فشلهم قدام اخنوش باش الناس تعرف اكثر وخا هي عارفة
كادح
في جميع دول العالم القرارات تنزل بسرعة قياسية خدمة لشعوبها الا المغرب مصير شعب باكمله مرهون بجشع اخنوش وطموحه الاحتكاري لقطاع المحروقات ماذا تفعل الحكومة والبرلمان واللجان ومجلس المنافسة ماذا لو قرروا اليوم.قبل غدا تاميم المصفاة وجعلها ملك للدولة ومرجعا للاسعار لماذا قرار الساعة الاظافية مرر في دقائق ونفذ في 24ساعة رغم انه ظالم وقرار لاسمير استمر لسنوات رغم حاجة الناس وباستعجال اين التسقيف اين الداودي اين من لهم مسؤولية القطاع
الشرقاوي
كاين الحل
الحل هو جعل شركة لاسامير شركة مساهمة راس مال شعبي يتم الاكتتاب عبر شراء اسهمها من طرف الشعب بشكل تكاملي كماتقوم به بعض الدول المجاورة متل مصر التي يتميز اقتصادها ضعيف ...واستطاعت مصر عبر مساهمات شعبية في بناء أكبر مستشفى سرطان الاطفال في العالم عبر نفس الطريقة وكدلك عرف المغرب بناء مسجد الحسن التاني بنفس الطريقة .....المهم ان تكون إرادة سياسية تحب الخير للوطن

حمورابي
على الدولة تاميم لاسمير وجعلها مرجعا للاسعار لكن قوة اقوى من قوة جميع المغاربة وعودتها للعمل يعني اندحار ارباحه الفاحشة للحضيض وهذا مالايقبله اويتنازل عليه ولو على حساب تعاسة شعب باكمله