القائمة الرئيسية
أخبارنا

مدير وكالة بنكية يفر إلى تركيا بعد اختلاس 800 مليون سنتيم

مدير وكالة بنكية يفر إلى تركيا بعد اختلاس 800 مليون سنتيم

أخبارنا المغربية ــ الرباط

فر مدير وكالة بنكية بالبيضاء إلى تركيا بعد اختلاس 800 مليون سنتيم من الوكالة التي كان يشرف على إدارتها.

وقالت يومية "المساء" في عددها الصادر اليوم، أن عملية الاختلاس تم اكتشافها صدفة، وذلك حينما فوجئ أحد عملاء الوكالة البنكية باختفاء مبلغ 80 مليون سنتيم من حسابه، وعند تقديمه شكاية في الموضوع تبين أن مدير الوكالة البنكية قدم شهادة مرضية.

و تابعت الصحيفة، أنه عند محاولة الاتصال بالمدير لاستفساره عن ظروف اختفاء المبلغ المذكور اتضح أنه خارج المغرب، وبالضبط في مكان مجهول بتركيا. 

شاهد أيضا :


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كريم وتا

Maroc

تعليق 1

السؤال كيف تم اخراج 800 مليون من المغرب لانني اسمع كثيرا مثل هذه الحلات مثلا موثق يفر الى الخارج و معه 600 مليون

متتبع

مدير وكالةبنكية يختلس الأموال

تعليق 2

سبحان الله مدير وكالة بنكية وضعت فيه ثقة تسيير شؤون وكالة بنكية،ولم يكن في مستوى المسؤولية، فاختلس أموال الناس،المودعة في البنك،ليؤمنها وإذا به يسرقها،هذا المدير لاضمير له،ولا حياء له،ولا ثقة فيه في كل شيء،بعض المغاربة لا اعمم،البعض الذين يسرقون أموال الناس وهي امانة بين ايديهم، يستحقون السجن مدى الحياة،وتحجز كل ممتلكاتهم،شوفو هذا المنعدم الضمير ماذا فعل بأموال عباد الله،وجب البحث عنه أين ماكان وأين ما وجد من قبل رجال الأمن ونشر مذكرة بحث في حقه والقبض عليه،فيأتي مكبلا،ويحاكم بالمؤبد،وتحجز ممتلكاته وأمواله،لأنه لايستحق أن يكون في تمام المسؤولية. عنصر مضر هذا وجب اجثتاته من المجتمع،مثل اجثتات الأعشاب الضارة من الحقول.

-1

محمد

المغربي بطبعهي سراق

تعليق 3

أنا أنصح أرباب العمل في المغرب بتجنب توظيف العمال قدر الإمكان. إستثمر في البنية التحتية الإكترونية و الآلية حتى و إن كان الإستثمار باهض. أنت في الإخير ستكون مرتاح و مطمئن على أموالك.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.