القائمة الرئيسية
أخبارنا

خط "تي جي في" الجديد الرابط بين مراكش وأكادير سيرى النور قريبا ولكن...

خط "تي جي في" الجديد الرابط بين مراكش وأكادير سيرى النور قريبا ولكن...

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

أفادت مصادر مطلعة أن المغرب عازم على المضي قدما في مشروع تعزيز وتطوير بنيته التحتية الخاصة بالنقل وذلك عبر إنجاز الخط الثاني للقطار فائق السرعة والذي سيربط بين مدينتي مراكش وأكادير، وهو المشروع الذي حددت خطوطه العريضة قبل نحو  4 سنوات.

وحسب ذات المصادر، فإن الدراسات والأولية المتعلقة بهذا الخط السككي قد تم إنجازها، إلا أن العقبة الأساسية المطروحة حاليا هي مشكل التمويل، خاصة في ظل التراجع الكبير للمنح المالية التي كانت تقدمها دول الخليج، مما أثر بشكل مباشر على ميزانية الاستثمار.

من جهة أخرى تتعرض الرباط لضغوط قوية من فرنسا والصين من أجل الحصول على هذه الصفقة الضخمة، حيث يعول التنين الأصفر على أسعاره المنخفضة واستثماراته التي تضاعفت مؤخرا بالمغرب لإقناع المسسؤولين بأحقيته فيها، بينما تلعب فرنسا ورقة المدافع عن المصالح العليا للمملكة في المحافل الدولية لانتزاعها كما فعلت مع الخط الأول الرابط بين طنجة والدار البيضاء.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

نحو 4 سنوات وليس نحة ، الدراسات الأولية . وشكرا

بايگون

المشكل

تعليق 2

المشكل الان هو أنه من الصعب اختيار تكنولوجيا أخرى. الا ادا فرق المغرب بين الفاعلين كما فعلت الدول الأوربية. السكة (les rails()تحت مسؤولية شركة... والعربات المتنقلة( le matériel roulant) تحت تصرف شركة أخرى... وبهذا يمكن اذخال الشينوا حتى في الخط طنجة_البيضاء. وهذا سيكون في مصلحة المسافرين يجب تطبيق نفس المنطق حتى في توزيع الكهرباء

علي11

بلا عنوان

تعليق 3

المغرب بأطره العليا المعترف بها دوليا لا تستطيع انجاز خط سككي لا يعتمد على التكنولوجيا الجد متطورة . المقاول نص بلاصة الله يرحمو كان يقدر يبنيه ولكنه الخنوع والتبعية والعبودية .. هي التي تمنع المغرب من اتخاد القرارات السيادية في حق وطنه ....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.