خبارنا المغربية - محمد اسليم
تتحدث الأوساط المهنية لإنتاج الزعفران أو ما بات يعرف ب"زعفران تالوين" عن تراجع كبير لمنتوج هاته السنة، والذي لم يتجاوز 3 أطنان علما أن المنتظر والذي تم الترويج له كان محصولا في حدود 8 أطنان.
ورغم أن المهنيين حملوا جزءا من المسؤولية للأحوال المناخية للصيف الماضي، والتي تميزت بتساقطات كانت طوفانية في بعض الأحيان، في المناطق الجبلية، تبعتها ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة، ما "ساهم" في فساد جذور "الزعفران"، والذي انعكس سلبا على إنتاج هذه السنة، إلا أن ذات المصادر لم تخف مسؤولية وزارة الفلاحة عن التراجع المذكور، مشيرة لفوضى ناجمة عن لجوء الوزارة إلى تحويل البذور من تالوين إلى مناطق أخرى لم تثبت قدرتها على المساهمة في إنتاج الزعفران، في إشارة إلى تحويل 200 طن من البذور إلى منطقة أزيلال التي لم تثبت استعداد تربتها لاستقبال تلك البذور التي يرى ذات المهنيين أن منطقة تالوين ومناطق أخرى حُرمت منها، إلى جانب مسألة التتبع والتي تلعب دورا مهما وتتسبب في اختلافات كبيرة على مستوى إنتاج الهكتار الواحد بالمغرب، وذلك ارتباطا بالتقنيات المستعملة ودرجة التتبع كذلك، حيث لا يتجاوز في بعض المناطق 2 إلى 3 كيلوغرامات في الهكتار، بينما قد تصل إلى أكثر من 10 كيلوغرامات في الهكتار في مناطق أخرى.
معطيات تستدعي من أخنوش ووزارته إعادة نظرهما في سياسة واستراتيجية إنتاج "الزعفران المغربي" أو "زعفران تالوين"، من خلال تكثيف تتبع المصالح التقنية للمنتجين، وإعطاء الأولوية لمناطق الإنتاج المجربة، وإيجاد آليات لمواجهة الزعفران المستورد من إيران والمتميز بانخفاض أسعاره بحوالي 50 ٪ عن نظيره المغربي.
شاهد أيضا :
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
معلم في اعادة تربية نهب كل شئ
مند دخول مخطط الأخضر مع معلم تربية كل شئ تغير ومسؤولين يعرفون هدا وخاصة عثمان صاحب زيدان وكدالك اصحاب شكارة الدي يقدمون كل شئ الي معلم مول تربية والله عظيم لو نجح هدا حزب واخد اغلبية ودخل اشرار معهم لم يبقي مكان الي فئة من شعب عيش مع هؤلاء وتدكرو جيدا هدا مقال في اخبارنا باي باي فقير في مغرب ليس لك مكان حتي تعاد لك تربية