القائمة الرئيسية
أخبارنا

حقوقيون: وضع العمال بمراكش وباقي المدن قاتم والنقابات تدافع فقط عن نفسها

حقوقيون: وضع العمال بمراكش وباقي المدن قاتم والنقابات تدافع فقط عن نفسها

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

نظمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع مراكش، ندوة تحت عنوان: "الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للعمال وواقع مدينة مراكش"، اليوم السبت الرابع من يناير الجاري، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالمدينة. 

خالد المهداوي الكاتب العام للفرع، وفي كلمة إفتتاحية بالمناسبة، أكد أن الحق في العمل مؤطر بالدستور المغربي، وقوانين أخرى وطنية ودولية، مسجلا غياب إرادة فعلية للرقي بالسلطات المخولة لجهاز تفتيش الشغل، مذكرا أن العصبة تقدمت بمذكرة في هذا الصدد، كما طالبت الدولة بتوقيع العديد من الإتفاقيات المرتبطة بالعمل والحقوق الشغلية، مسجلا كذلك تأخر المغرب في توقيع بروتوكولات دولية مهمة في هذا المجال، وطالب بملاءمة التشريع الوطني مع ما ورد في هذه الإتفاقيات ووضع حد للهشاشة في الشغل وحماية حقوق الأجراء والمهاجرين. 

ياسين الدوغاني، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بمراكش، تعرض لموضوع "المنازعات المتعلقة بطرد التأجير"، حيث فصل الأستاذ الدوغاني في مسطرة الطرد، وفصَل بين الطرد المبرر والطرد التعسفي، موضحا بهذا الشأن الضمانات التي وفرها المشرع للمستخدم في هذا المجال. 

أسماء سهيل، مفتشة الشغل بمندوبية مراكش، فتعرضت ل"الحقوق الإجتماعية من خلال مدونة الشغل"، موضحة العديد من الحقوق الإجتماعية التي وفرتها مدونة الشغل المغربية، مع الدعوة للرفع من مستوى النقاش العمالي وتجاوز الحقوق البسيطة والأولية كالعطلة السنوية، والتسجيل بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.. لما هو أعمق كالحقوق النقابية والحق في التمثيلية وغيرها... 

لحسن اسويدي، عضو المجلس الوطني للعصبة، تعرض لموضوع "مدونة الشغل وواقع مدينة مراكش" مع تركيزه في بداية كلمته أن لا تمييز لمدينة مراكش عن غيرها من المدن المغربية، مؤكدا أن واقع الحال هو نفسه بكل المدن، مذكرا بما عرفته مدينة سيدي قاسم، كما اعتبر أن العلاقة الشغلية عادة تجمع بين طرفين: الأول قوي وهو رب العمل والثاني ضعيف وهو العامل، مؤكدا أن ما يتعرض له هذا الأخير من خروقات سافرة يتم تحت أعين السلطات، ووصف الوضع بمراكش وباقي المدن بالصعب جدا بل والقاتم، مضيفا أن النقابات باتت بدورها في وضع دفاعي وتكتفي بالدفاع عن نفسها. 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.