قضية نصاب "القريعة" تكشف مخاطر عملية "دارت" كآلية تقليدية للادخار

اقتصاد

29/01/2020 15:21:00

أخبارنا المغربية

قضية نصاب "القريعة" تكشف مخاطر عملية "دارت" كآلية تقليدية للادخار

أخبارنا المغربية ــ الرباط

على الرغم من كونها وسيلة للادخار والنهوض بالأحوال المعيشية اليومية للعديد من المغاربة، إلا أن التعامل ب"دارت"، التي تعد آلية تقليدية للادخار الجماعي، قد يسير على نحو سيء إذا افتقدت الثقة، باعتبارها شرطا لا غنى عنه في هذه العملية. ونظرا لغياب إطار قانوني ينظم عملية "دارت"، يمكن لهذه الأخيرة أن تصبح وسيلة للنصب والاحتيال.

ولعل توقيف أحد المحتالين مؤخرا بالدار البيضاء للاشتباه في استيلائه على مئات الملايين من الدراهم التي قام بتحصيلها من عدة تجار في سوق "القريعة" خير دليل على ذلك، حيث كان الموقوف ينظم عمليات "دارت" لفائدة تجار الملابس الجاهزة بالسوق المذكورة.

ووفقا لما نقلته وسائل الإعلام من معلومات متطابقة، فقد أشرف الموقوف على عملية للادخار الجماعي "دارت"، ساهم فيها ثلاثون تاجرا بمبلغ 20 ألف درهم لكل واحد منهم، ما مكنه من تحصيل مبلغ 600 ألف درهم قبل أن يختفي عن الأنظار.

وقد أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها يوم 19 يناير الجاري، بأن التجار أكدوا في شكاياتهم أنهم تعرضوا للنصب والاحتيال من قبل المشتبه فيه. كما أكد نفس المصدر أن الموقوف أدار عمليات ادخار جماعية لفائدة التجار، وهي المعاملات التي تمكن على إثرها من الاستيلاء على أموال ضحاياه والتواري عن الأنظار، قبل أن يتم توقيفه.

وعلى إثر هذه الواقعة التي يبدو من خلالها أن الثقة كانت الضمانة الوحيدة لكل العمليات التي أدارها المشتبه فيه، تطرح العديد من الأسئلة حول الإطار القانوني المنظم لعملية "دارت".

وقد تطرق (بنك المغرب) لهذه العملية في تقريره السنوي لـ 2018 حول "البنيات التحتية للأسواق المالية ووسائل الأداء"، حيث توقف البنك المركزي عند الاستخدام الواسع للخدمات المالية غير الرسمية بشكل يعوق الإدماج المالي.

وبحسب بنك المغرب، يلجأ 26 في المائة من المواطنين المغاربة إلى حلول للتمويل، 88 في المائة منهم يستعينون بالخدمات غير الرسمية، ولاسيما "دارت"، ما يجعلها، إلى جانب كونها وسيلة غير آمنة للادخار، ظاهرة تعيق اندماج السيولة المالية في النظام البنكي والاقتصادي. 

مجموع المشاهدات: 13123 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (5 تعليق)

1 - Stikeur du halazoune 2020/01/29 - 04:18
لأ حبيب لا والي
نعم فهنالك عدة طرق للادخار من أجل أدب سياسي جديد يضمنه دستور مغربي متقدم تنظيم عمل مؤسسات الاستثمار في برامج الماجستير للعام الدراسي الثاني من اسماء الطلبة المرشحين للقبول في برامج الدراسات العليا في حافز الدفعة الثانية من أجل الفوز ولكن النتيجة تكون دائما مربوطة بشكل عام من التشتت و التفاضل الغير مرغوب فيه بين شرعية الأسهم العالمية المطابقة لعملية مراجعة شاملة على مستوى التجمعات السكانية التي كتبها فريق الاخبار المحلية والعالمية ومواعيد المباريات أخبار عالمية ودولية السياسة الخارجية للمملكة مملكة الإنسانية في خدمة رسائل المنتدى اليومية لتعرف كل جديد اضغط هنا للاشتراك مجانا و شكرا
مقبول مرفوض
1
2 - عمر 2020/01/29 - 05:06
بقينا فيكم
بقينا فيكم و خائفين علينا.قالك عائق بالنسبة الاندماج المالي!!باغيين غي تزرفو بنادم فاالربا باش تمصو دم الشعب.الحمد لله بدارت شرينا أرضية و بها بنيناها طوبة طوبة بلا كريدياتكم. خليونا بيناتنا و ديوها فروسكم أتريكة الشفارا.
مقبول مرفوض
3
3 - الداه 2020/01/29 - 05:56
الداه
عملية دارت اصلا أنشئت للادخار مبالغ صغيرة يتعاون الناس في ما بينهم لقضاء اغراض بسيطة ولما تصبح بمبالغ أكثر من 2500 درهم على الاكثر فلا معنى لها اصلا .لذلك في هذه الحالة لابد من تنظيمها داخل السوق المالي الرسمي.
مقبول مرفوض
-1
4 - نجاة 2020/01/30 - 03:01
النفس الامارة بالسوء
دارت دايما نفعلها لم يسبق ان شكلت اي مشكل بالعكس هناك زميلات استفدن منها ايتفادة رائعة شراء سيارة،اقتناء بقعة ارضية،او التبايط او الصباغة او حتى الحج تو العمرة.
هذا الرجل منذ سنين وهو يسير لاصحايه دارت ولكن هذه المرة غره ابايس لعنة الله عليه وفعل فعلته والعياذ بالله ولا مستطيع الا ان اقول (خُلق الانسان ضعيغا)
مقبول مرفوض
0
5 - حسن 2020/01/30 - 12:56
همهم الوحيد
همهم الوحيد هو إيوكلو للناس الربا اللي غاطسين فيه هوما لا حاجة للناس بأبناككم الربوية باركا علهم غير الحرب معكم .
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك