أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يبدو أن آثار فايروس كورونا ستكون أكبر مما تصورنا، فالأمر ليس مجرد مرض قاتل وحسب، ولكن انتشاره بالصين على الخصوص، وتأثيره على منظومتها الصناعية والتي تعد الأولى بالعالم، سينتقل لباقي الأسواق، وأولى العلامات بدأت تظهر بأكبر سوق للالكترونيات بالمغرب، "درب غلف" بالدار البيضاء.
تجار السوق بدؤوا بالحديث عن قلة "السلعة" وارتفاع الأثمان بالمقابل وهي وضعية حتما ستنتقل لباقي المدن المغربية فأكبر الموردين في هذا المجال يستقرون هناك، فالأكسسوارات وقطع الغيار يتم استيراد أغلبها من السوق الصينية وبأسعار مشجعة جدا مقارنة مع أسواق أخرى، ومعظم التجار بدؤوا بالتشكي من قلة السلع وفقدان بعضها وارتفاع أسعار الباقي، بل مضاعفة أسعارها، فسعر قطعة غيار منتوج معروف انتقلت مثلا من 200 إلى 250 درهم، فيما آخر انتقل من 350 إلى 500 درهم حسب تجار السوق.
وضعية دفعت البعض من تجار التقسيط لطرح سؤال مشروع حول خلفية هذه الإرتفاعات أهي فعلا "كورونا" وتداعياتها السلبية أم جشع تجار الجملة والموردين بالسوق والذين لا يفوتون فرصة لمراكمة ثروات أخرى على حساب المستهلك في ظل خروج سوق من هذا النوع عن سيطرة المراقبة؟
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو يحيى
كذب
باركا من الكذوب مكاين لا زيادة لا والو فين هو الكليان لي غادي الزاد عليه السلعة درب غلف تيصفر فيه غير صحاب المجالات تيسمش
لحريزي
هذه مزايدات لا معنى لها و "الملاهفية" يختلقون الأكاذيب لتنشيط السوق وبالتالي إن كان الأمر صحيحا فعلى المسؤولين إغلاق هذا السوق من أجل سلامة صحة المواطنين وما مثل إغلاق الحرمين ببعيد!! ومن جهة ثانية إلى زمن قريب كنا لا نشتري سلع الصين او منتجاتها. الكل يبحت عن ماركة فرنسا او ألمانيا او بالأصح عن منتجات أوربا... ثم ثالثا فدولة الصين العظمى لم تتأثر كل مدنها بالفيروس و الصينيون يعيشون حياتهم اليومية عادية و قد تفهموا كما تعايشوا مع هذا "الوباء " فإذن لماذا هذه الجبلة و هذه المزايدات. المطارات و الموانئ في العالم بأسره لا زالت تستقبل كل شئ من مسافرين ومن سلع وطبعا مع الحذر و المراقبة.