أخبارنا المغربية ـ الرباط
بات الملياردير المغربي عثمان بنجلون، أول أغنياء المغرب الذين قرروا التبرع لصندوق مواجهة كورونا.
ووفق صحيفة "ليكونوميست" فقد قرر رئيس "بنك إفريقيا"، تقديم مساهمة مالية مهمة لصندوق مواجهة كورونا، لم يكشف المصدر عن قيمتها.
وتابعت الصحيفة الإقتصادية أنه بعد مشاوراته مع المساهمين الرئيسيين للبنك، فقد قرر تخصيص الأرباح الموحدة للبنك للربع الأول من العام الحالي، قبل الخصم الضريبي، للصندوق الذي تم إنشاؤه لدعم الشركات.
ويأتي عثمان بنجلون في المرتبة 17 إفريقيا ضمن تصنيف حديث لمجلة "فوربس"، حول أغنى أغنياء القارة السمراء، بثروة قدرها 1.4 مليار دولار بفضل الأبناك وشركات التأمين التي يملكها.
التعليقات
14آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبده كندا
التبرع يجب ان يكون بالملموس يعني اولا ان يكون دائما وليس موسميا ثانيا المواطن العادي لا ينتفع بالتبرعات التي تتم عبر الصناديق لان هناك عدم المصداقية والثقة ...
Abdo sjl
مبادرة تستحق التنويه.اين انتم يا اغنياء المغرب.الوزراء.المديرين الكبار .النواب....اظهروا وطنيتكم و تضامنكم
مراد
الفقية بن صالح
شكرا لك على هذه البادره. في هذه اللحضات ينكشف معدن الرجال
محمود
شكرا
أين الآخرين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مواطن
الوطنية تضامن
نتمنى ان تتقاطر مثل هاته المبادرات وكل يساهم بما يستطيع ومزيد من التضامن المجتمعي والإبتعاد عن الأنانية في هذا الوقت العصيب يارب إرحمنا برحمتك وعافنا بعافيتك وإرفع عنا الوباء والبلاء
Otmane
Usk
Bravo
Maya
Bravo
Bravo bravo
محمد من طاطا.
إلى عبده كندا ارا شحال باش تبرعتي هال العار غير سد فمك خلي الناس يديروا الخير فبلادهوم.
احمد
احمد
الكل يتذكر ذاك المراهق لما قال انا رجل المهام الصعبة؟ اين هو الان؟ اليست هذه مهمة صعبة؟ تعرفون عن من اتحدث؟ الملقب مسلم ????
احمد
احمد
الكل يتذكر ذاك المراهق لما قال انا رجل المهام الصعبة؟ اين هو الان؟ اليست هذه مهمة صعبة؟ تعرفون عن من اتحدث؟ الملقب مسلم ????
Omar
España
فلوس الربا ورزق العباد
سعد
التبرع
خذوا المثال من الكافر رولاندو كما تدعون لقد حول فنادقه في بلده الى مستشفيات وتكلف بأداء اجرة الأطباء والممرضين . فاينكم يامن تدعون الايمان . اين الأغنياء ؟ اين لاعبي الكرة الذين صرفت عليهم الجامعة الملايير دون ان يحققوا اي لقب ، اين فناني الشطيح ورديح الذين لاهم لهم الا الحضور حفلات المجون .
Nourdine
Wajib addola
خصصت إسبانيا 200 مليار يورو لمواجهة أزمة فيروس الهالة من الميزانيات العامة للدولة ، في حين أن بلادنا لا تملك القدرة على تخصيص حتى مليار يورو من ميزانياتها ، ويطلبون من المواطنين التبرع! !! لمن تخدم هذه الحكومة ؟؟
خالد
بادرة طيبة
بارك الله في أرزاقكم