أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
في حديث لـ"أخبارنا"، حذر "نجيب الصومعي"، الخبير الاقتصادي والمحلل المالي، الوضعية الاقتصادية التي تمر منها البلاد تزامنا مع الجائحة، مشيرا إلى التراجع البين للناتج الداخلي الخام، ما يعني تراجع نسبة النمو بشكل سلبي، حيث تحدث عن تراجع قد يصل إلى ناقص 7 بالمائة، وفق المعطيات الرسمية المرتقب صدورها قريبا، علاوة على فقدان ما لا يقل عن 700 ألف منصب شغل، في مقابل الارتفاع المهول لنسبة المديونية، وهو ما جعل كلفة جائحة كورونا ثقيلة جدا.
في مقابل ذلك، تحدث "الصومعي" عن خطة إنعاش الاقتصاد المغربي التي أطلقها جلالة الملك، والتي تقدر كلفتها المالية بـ 120 مليار درهم، غير أنه أبدى تخوفا كبيرا مما قد تفرزه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، قبل أن يشير إلى أن هذه المرحلة الصعبة، تستوجب إفراز نخب سياسية لها من الحنكة والكفاءة العالية، ما يخول لها مسايرة السرعة الكبيرة التي يقود بها جلالة الملك البلاد، لأن البلاد لا يمكنها بحال تحمل سنة إضافية من التراجع الاقتصادي.
وشدد "الصومعي" على أن البلاد مقبلة على مرحلة صعبة جدا، إذا ما لم يتم إيجاد حلول لها قبل متم شهر يونيو، فسيكون الوضع كارثي بكل المقاييس (الفيديو):
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mostafa
تنبيه
تحليل فيه نوع من التحامل على الحكومة ونوع من التهديد والوعيد وكأن المشكل الاقتصادي يخص المغرب دون غيره وكأنه تناسى أن الاقتصادات العالمية مرتبطة بشكل وثيق. فادى اخدنا عل سبيل المثال السياحة. لا يمكن إعادة تحريكها ادا لم تتحسن الأوضاع عند الدول المشكلة للزبون الأول كفرنسا مثلا. يقول قاءل لنفكر في السياحة الداخلية التي لن تعوض بأي حال السياح الاجانب. لنكن واقعيين ولنبني تحليلنا بعيدا عن التحامل السياسوي الانتخابي المحض لصالح طرف معين
عزيز
مواطن بلده
كلام في الصميم،العالم يتغير والسياسيون في المغرب لا يتغيرون ولايشعرون حتى، وكأن السياسية ارث. الله يعفوا عليهم،مساكين!! لا يقدرون قيمة الأمانة التي يحملونها على عاتقهم ولو علموا وزرها لتركوها ليلا قبل طلوع الشمس وفتحوا الفرص للشباب لحمل المشعال والسير بالبلاد إلى الأمام....
موحا
الاقتصاد
حل الاقتصاد هو دمج المؤهليين في مناصب التوظيف وتخفيض الضرائب ومحاربة الغش والريع والفساد وكفانا من الاقتراض الفاحش ومن ساعاتكم الاضافية
حسن البقالي
الخميسات
ليس لدينا نخبة سياسية مبدعة افرزها الاحزاب السياسية المتنافسة و قادرة على ايجاد صيغ للنهوض الاقتصادي والاجتماعي ،فالموجود حاليا فاعلين سياسيين متخصصين فقط في كيفية الفوز في الانتخابات.