أخبارنا المغربية - محمد اسليم
على الرغم من جرعة الأمل التي رافقت تطوير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا والمصادقة عليها، اعتبر المركز المغربي للظرفية أن العودة الفعلية إلى الحياة الطبيعية لنشاط المقاولات لن تكون ممكنة قبل سنة 2022 بل و2023.
نشرة المركز الإخبارية الشهرية الأخيرة، تناولت مواضيع مختلفة من قبيل دخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية حيز التنفيذ، وتعميم التغطية الاجتماعية، والديون الأسرية، ونشاط المقاولات، والعلاقة بين المغرب والمملكة المتحدة، وآفاق سنة 2021.
وسجل المركز كذلك أن ديون الأسر المغربية لدى البنوك وشركات التمويل تستمر في النمو بمتوسط معدل سنوي يبلغ 5 في المائة، لتصل بذلك نسبة ديون الأسر على الناتج المحلي الخام إلى 31,1 في المائة سنة 2019.
وتمثل القروض البنكية الاستهلاكية 37 في المائة من مجموع المبالغ الممنوحة للأسر المغربية.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احسايني
لايعلم الغيب إلا الله
إن الله هو الرزاق دو القوة المثين، صدق الله العظيم. عيتونا بكثرت التشاؤم والرجم بالغيب. قلتو الشتاء غاديا اتكون القليلة والجفاف غادي ايأثر علينا، ربي كذبكم ونزل الغيث اديالو وافضحكم. كورونا ملي يبغي ربي يقضي عليه ماغاديش يبقا. اللقاح غير سبب، والشفاء من عند الله. ورزق العباد، ضامنو رب العباد.احنا متفائلين خير، والعام بإذن الله غادي ايكون عام ديال الخير ان شاء الله. والمغرب غادي ايكون بخير في أقرب وقت بإذن مقرب البعيد الغني المجيد.