أخبارنا المغربية - الدار البيضاء
علمت أخبارنا المغربية من مصادرها أن أسعار الكازوال ستشهد يوم غد الخميس 31 مارس ارتفاعات مهمة ستناهز 1.35 درهما، علما أنها سجلت خلال شهر مارس الجاري زيادات متعددة قفزت بها لأرقام قياسية وطنيا.
ارتفاع جديد يأتي بعد قرار الحكومة دعم المهنيين من سيارات أجرة وحافلات وشاحنات، من المنتظر أن يخلف استياء واسعا في صفوف المواطنين المغاربة لا سيما أنه يتزامن مع زيادات مهولة شهدتها أسعار الكثير من المواد الاستهلاكية، والتي ترجعها الحكومة إلى الوضع الدولي والحرب في أوكرانيا.
فيما تواصل أحزاب ونقابات مغربية مطالبة الحكومة بتحمل مسؤوليتها، واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من هذه الارتفاعات التي تكوي جيوب شرائح واسعة من المغاربة.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Layid MUSTAPHA
حشوما
واش بغيتو دعموا أصحاب النقل على حساب المواطن البسيط المغلوب على امرو. حشوما راه تقهرنا.
فوزي الصحراوي
حسبنا الله ونعم الوكيل
غلاء المحروقات سبب غلاء المعيشة في المغرب.والحكومة الخالية سيئة الحظ.وسيئة التسيير.ولن ينتظر منهاةالنغاربةةالا الاسوأ.اكاد اجزم.أن المغرب لولا لطف الله.ثم قيادة جلالة الملك اعزه الله ونصره. الحكيمة؟لدخل المغرب في متاهات الله وحده يعلم نتيجتها.وامام هذا وذاك.دائما نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.لاننا لاحول لنا ولا قوة الا به عز وجل.
مغ
مغربي حر
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هنا بأوروبا أسعار المحروقات تنخفض بالتدريج ..ومسؤولينا يرفعون من ثمنها..حسبنا الله ونعم الوكيل
عبو
مبروك عليكم المونديال
زيود علينا غير زيدو وقت مابغيتوا لا حسيب ولا رقيب..غير زيدو حينت حنا نعاج ، زيدو فصباح زيدو في العشية المغاربة عندهم الفلوس وخاصهم يجبدوها..زيدونا نستاهلوا،حينت تابعين غير الخويات..زيدو علينا باش تخلصو اللعابة و المدرب..زيدو علينا حنت آخنوش و القجع...مساكن ماعندهومش ودايز فيهم الصدقة...بصحتكم التأهل.
سعادة السفير
الحقيقة التي لايريد المسكين سماعها
اننا لا نساعد الا مهنيي النقل الذين يرفعون سعر التذاكر اما من يذهب لعمله يوميا بالسيارة فانه اصلا غني لانه يمتلك سيارة ،مالكوم ما عجباتكومش؟
عبده المصحح
باز
الحيط القصير هو المواطن ديما هو لي يخلص فالنهاية .... قهرتونا الله يقهركم
مواطن
الحل بيد المواطن
لن تنفع الأحزاب ولا النقابات من توجيهها تنبيهات للحكومة فالحكومة لا تعطي شيءا بثلاث تعطي القليل بالسمنة وتأخذ الكثير باليسرى فقط أعطت دعما لأصحاب الحافلات والشاحنات اذن عليها استرجاع ماأعطت وبالفاءدة الكبرى وذلك كن جيوب المواطنين .الان لم يبق إلا أن يقول المواطن قوله ويباذر بمقاطعة عظمى لهذه المواد الذي عرفت الزيادات وبالخصوص الغازوال والبنزين حتى تعود الأمور إلى مجراها الحقيقي انه الذل والذل ثم الذل والخنوع لحكومة جاءت بالحلول السهلة وهي ضرب القدرة الشرائية للمواطنين.
مواطن
النهب
نعم نقر بأن الظرفية هي التي فرضت كل هذا الغلاء، ولكن لا أحد يستطيع أن يفند فرضية " زادت 50 سنتيم، زد معها 50 أخرى لنمول بها تكاليف الدعم لأرباب النقل" ،نفس الفرضية يتم تنزيلها غلاء المواد الأخرى لتمويل برنامج أوراش وفرصة، و ما خفي قد يكون أخبث
مغربي
حسبنا الله ونعم الوكيل
ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكمً خيرا