أخبارنا المغربية- الرباط
قرّرت الحكومة الفرنسية، ابتداءً من فاتح أبريل الحالي، تحمل جزء من ثمن المحروقات الذي عرف ارتفاعا صاروخيا منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وأرخت بضلالها على سوق المحروقات بعدد من الدول الأوروبية والإفريقية.
ووفق ما أوردته صحيفة "لوموند" الغنية عن التعريف؛ فإن الحكومة الفرنسية ستتحمل تكاليف ما بين 15 و18 سنتا عن كل لتر، من أجل دعم مهنيي النقل والأفراد على حد سواء لمدة 4 أشهر.
المصدر ذاته أضاف، في السياق عينه، أن الدولة ستتحمل هذه النسبة المخفضة عوض المواطن بشكل آلي، مردفا أن كلفة هذه الخطوة تصل إلى حوالي 3 مليارات يورو.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية أطلقت، شهر مارس المنصرم، عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، الذي تم الإعلان عنه في المجلس الحكومي المنعقد في الـ10 من شهر مارس المنصرم؛ إذ ستستفيد منه فئات مهنية مختلفة. كما أنه سيخصص لنحو 180 ألف عربة.
حكومة أخنوش تهدف من وراء هذه الخطوة إلى دعم مهنيي قطاع النقل، من خلال التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات في السوق الداخلية، جراء التصاعد المستمر للأسعار على الصعيد العالمي.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Aziz
مساواة
الجواب يجب عليها القيام بدلك دون تاخير او تماطل على اعتبار ان ثمن المواد الطاقية وان اصبح مرتفعا في السوق الدولية فان ثمن الفوسفاط المغربي ايضا اصبح جد مرتفع دوليا وبالتالي كفانا من الربح داخليا وخارجيا وكفانا ايضا من التفريق بين المغاربة مرة عن طريق جواز التلقيح ومرة عن طريق الدعم لطرف دون اخر ام ان المواطن العادي لايحق له الاستادة من اي دعم لاستعمال سيارته
اسامة
فرنسا
دعمت الكل ب 100 أورو اي 1000 درهم لشخص كل شهر إلى غاية رجوع الاتمنة الى مكانها وتمن الكزوال الان بالدرهم المغربي 16 درهم للتر