أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تداولت العديد من التقارير الإخبارية المغربية والدولية نبأً إبرام شركة “بيترو كاب” المغربية المكونة من مساهمين أبرزهم شركات: "فيفو إينرجي المغرب"، "أويل ليبيا المغرب"، "توتال المغرب" و"الشركة الوطنية للمنتجات البترولية (SNPP)"، (نبأ إبرام) صفقة مع مصنع (داي صن) الكوري الجنوبي لصناعة السفن، لاقتناء ناقلة نفط عملاقة تزن 9000 طن بقيمة 20 مليون دولار، يتم تسليمها عام 2023.
فهل فعلا اتخذت الشركات المغربية المذكورة مبادرة اقتناء ناقلة النفط المذكورة؟ وهل ستنعكس بالإيجاب على وضع سوق المحروقات المغربية؟ علما أن الإشكال المطروح وبحدة لحدود الساعة يبقى التخزين والذي يبقى جد محدود...
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزيز
الربح
نعم سينعكس على لوبي المحروقات بالربح وعلى المغاربة العاديين بالخسارة... هذا هو قانون الحكومة الربح للوبيات والخسارة يتحملها الشعب.
إدريس فرنسا
بعض المبالغة
نفرح كلما سمعنا عن انجاز يحققه المغرب أو أي مغربي. لكن، من المبالغة توصيف الناقلة بالعلاقة، فيما الواقع يقول غير ذلك. فالتسعة آلاف طن من الحمولة تبقى صغيرة مقارنة مع الناقلات"الضخمة" التي تتجاوز (الهيكل و الشحنة مجتمعان) الثمانمئة الف طن seawise كمثال. خلاصة القول، حمولة ناقلتنا الضخمة قد تكفى ليوم من الاستهلاك المحلي. لهذا وجب شراء المزيد من الناقلات في المدى القريب، و اسراع التحول الطواقي على المديين المتوسط و البعيد.
Adil
خفض أسعار عاجلا
عيب وعاار أن نشتري البنزين ب 17 درهم للتر والبرميل النفط الخام سعره 115 دولار
احمد
الموضوع اعلاه
فين ودنك اشحى هاهي لما اللف والدوران وبكبسة زر تعود لسمير الى الاشتغال. إلا يعني هدا بقاء اسعار على حالها إلى ٢٠٢٣ على الاقل .نحن في حاجة إلى حل سريع راه تقهرنا.
مريمرين
لوبي المحروقات هو المستفيد الوحيد
عوض إنقاذ شركة "لاسامير" أو خلق بديل لها، تفتقت عبقرية محتكري المحروقات في مضاعفة أرباحهم . إنهم - محتكرو المحروقات- يخافون من إنشاء شركة على شاكلة "لاسامير" لأن ذلك سيمكن البلاد من عمليتي التكرير و التخزين مما سيخفض الأثمنة و يجعلها في متناول المواطن وهذا ما لا تريده حكومة "لمغاربة يستاهلو ما حسن"
tazi
jamais
لا اظن ان لوبي المحروقات سيمنع نفسه من ربح ملايير اخرى بدون وجه من ظهور المواطنين .. مادامت الحكومات المغربية هي التي خططت لهده الزيادات لصالح اعضاءها...ولا حسيب ولا رقيب
محمد أبطيو
إعادة فتح ملف لاسمير
كان المغرب من الدول القلائل الذي فكر في الأمن الطاقي .....من خلال محاور متعددة أولها مصفاة لاسمير .....وآخرها المحطلت الهوائية وكذلك المحطلت الشمسية..... واذا كانت الدولة هي المسؤولة عن المحروقات في جميع المراحل...فإن تراجعها عن هذه الأدوار لفائدة شركات المحروقات والتعطيل المقصوة لمصفاة المحمدية زاد من جشع شركات المحروقات وتهربها من تسوية17مليار درهم لفائدة الخزينة العامة ...وعدم مراقبة جودة المحروقات المستوردة.....وكذلك أثمان البيع.....