القائمة الرئيسية
أخبارنا

استياء كبير للمواطنين بسبب لهيب أسعار "أكباش العيد" وسط حديث عن زيادة بلغت 1000 درهم مقارنة مع السنة الفارطة

استياء كبير للمواطنين بسبب لهيب أسعار "أكباش العيد" وسط حديث عن زيادة بلغت 1000 درهم مقارنة مع السنة الفارطة

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

عرفت أسعار بيع أضاحي العيد هذه الأيام، ارتفاعا صاروخيا مقارنة مع السنة الفارطة، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء العارم بين المواطنين، الذين استنكروا بشدة هذه الزيادات المهولة، وطالبوا الجهات الوصية بضرورة التدخل قصد حماية قدرتهم الشرائية.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول أسباب فرض هذه الزيادات، كان لموقع "أخبارنا"، أمس السبت، زيارة خاصة لإحدى الضيعات الفلاحية بجماعة صباح، ضواحي مدينة الصخيرات، أين وقفنا على تدمر عدد من المواطنين، بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي العيد، التي عرفت زيادة كبيرة، ناهزت نحو 1000 درهم، مقارنة مع السنة الفارطة.

وعزا بعض "الكسابة" هذه الزيادات المفرطة في أسعار الأضاحي، إلى ارتفاع كلفة الأعلاف، التي تضاعف ثمنها خلال هذه السنة، لأسباب قال البعض أنها مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وما خلفته من تصاعد كبير في سعر المحروقات، فضلا عن شح السماء، حيث الأمطار كانت قليلة جدا هذا الموسم.

وفي مقابل ذلك، اعتبر بعض العارفين بقطاع المواشي، أن حجم الزيادات المفروضة هذه السنة، مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكدين أنه بالنظر إلى كل الإكراهات سالفة الذكر، لا يمكن للأسعار أن تتخطى 300 إلى 400 درهم على أبعد تقدير مقارنة مع السنة الفارطة، موضحين أن جشع بعض التجار يدفع إلى استغلال هذه الأزمة من أجل تحقيق أرباح خيالية، دون مراعاة للظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد.

وكحل لذلك، دعا ذات العارفين إلى ضرورة التوجه إلى الأسواق الأسبوعية، حيث تخضع المنافسة بين "الكسابة" لعاملي "العرض والطلب"، مع ضرورة توخي الحذر، في إشارة إلى بعض الممارسات و الحيل غير الأخلاقية التي يلجأ لها بعض عديمي الضمير من أجل الاحتيال على المستهلكين.

التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

البيضاوي

لاحول والقوة إلا بالله

تعليق 1

مامعيدينش شغادي يطرا كاع خليلوه اللي ماتايخافوش الله فعنقهوم وتشوف يلا مابقا الحولي بنص تمن

العمراني

العيد سنة موكدة

تعليق 2

لا شك ان لهيب اسعار العيد واكراهات مصاريف شهر الصيف وتكاليف الحاجيات اليومية تتعدى طاقة المواطن المتوسط والضعيف وكذلك المصنف في خانة اللاباس به. العيد ليس فرضا ولا ركنا من اركان العقيدة ويستحسن ان نتخلى في هذه الظرفية الصعبة عن هذه السنة والله مطلع على قدراتنا. لا داعي لجعل ايامنا سلسلة من المحن ولا داعي لتازم اوضاعنا والله غفور رحيم

فلاح صغير

اتقو الله

تعليق 3

بالنسبة للزيادة كاينة ولكن بحكم انني فلاح صغير ، وعندي كليان ديالي تقريبا كاع السلعة لي عندي مبيوعة ، الكليان ديالي مغاديش نزيد عليه على الثمن باش كياخدو كل عام، غادي نزيد واحد شوية هي لي غادي نربح معهم ، زيادة 100 درهم على الثمن باش خداو داك العام.

Tariq Laâyoune

المتفرج

تعليق 4

السلام عليكم ورحمة الله المحروقات ١٠٠٪ والعلف ١٠٠٪ والمواد الإستهلاكية ١٠٠٪ والفلاح هو الملام. البلاد كالمتفرج على الأحداث ولا تملك سلطة إلا على الفلاح والمواطن البسيط. تحليل في غاية البساطة

Abdo

غلاء

تعليق 5

نعم هناك ارتفاع اتمنة الاعلاف لكن تمن الخروف كان قبل 4أشهر أرخص من تمن قنطار من الشعير إنه الجشع الجشع والسلام

مواطن مقهور

استياء كبير بسبب لهيب اسعار "اكباش العيد"

تعليق 6

حسبنا الله ونعم الوكيل، الغلاء في كل شيء، الجشع ثم الجشع ولا شيء غير الجشع. الدولة تتفرج والمواطن يرزح تحت لهيب الاسعار. اللهم إن هذا منكر. في نظري لا داعي لشراء الاضحية هذه السنة. نديرو منو بناقص، ونخليوه يبعبع ويزيد في التبعبيع حتى السنة المقبلة إن شاء الله.

مستهلك

كفى من البكاء

تعليق 7

في كل سنة نسمع نفس الاسطوانة المشروخة رغم أن أغلب الكسابة منضوون في جمعية لتسمين وتحسين النسل L'ANOC (الجمعية الوطنية للغنم والمعز)وهذه الجمعية تتوصل بمساعدات من وزارة الفلاحة وتقوم بتوزع الأعلاف والقيام بحملات التلقيح وتقوم كذلك بعملية دورية لاختيار النسل ورغم كل هذا فكل الكسابة يشتكون من غلاء العلف

المداكرة

لا للتزوير

تعليق 8

نتمنى أن يقدر الجميع شراء الاضحية لكن للكسابة أيضا وجهة نظر، الموسم كان جافا من بدايته و لم نرتح من الأعلاف قليلا إلا نهاية فصل الربيع، كم تمن الشعير و النخالة و الفول و التبن بأنواعه و الشمندر و الفصة و السيكاليم؟ تأكدوا أن كل ما يفعله الحساب هو الزواج أما الرباح و الله لاشفتيه، تنبيعو منتجات فلاحين أخرى باش نشريو الخرفان صغار و العلف و بعد العيد تنبيعوا الحولي باش نعاودو نشريوا الخرفان و العلف

-5

محمد

وخليه يبعبع

تعليق 9

أؤكد ما جاء في العنوان، كنت و لسنوات اشتري خروف العيد من ضيعة قريبة من محل سكني بمبلغ لا يتجاوز 3000 درهم، أما هذه السنة فب3000درهم لم اجد خروف بنفس الجودة، فأقل ثمن عند صاحب الضيعة 4000درهم لذا قررت و بكل بساطة عدم التضحية لا لضعف اليد، ولكن لكي لا يتم استغلالي من قبل المضاربين. وخليه يبعبع ويزيد يبعبع.

عيسى

عيسى

تعليق 10

الاستياء الكبير لم يصبهم بسبب الزيادة فالمواد الغذائية و المحروقات....بقا فيهم الحال حيت تزاد ثمن الحولي!!!! هاد الخولي ياكما كياكل التراب!!! هاد الحولي طبيغي يتزاد ثمنو! العلف تضاعف لثلاي مرات و الشتا مكيناش القورط غالي و الحاجة السمينة أصلا مكايناش فالسوق.و لا بغيتوا الفلاح يعطي من جيبو باش تبقاو على خاطركم!!! لي فيه النفس ينوض يغوت على المحروقات و علا المواد الغذائية لأن هذي هي أسباب غلاء الحولي .و لا الفلاح هو الحيط لقصير؟؟؟؟

ناقد

عالمي

تعليق 11

ارتفاع الاسعار ظاهرة عالمية تزيد من 15 سنة اضحي بالكبش ثمينه يتراوح بين 100 الى 170يورو. نفس الكبش عده السنة ب 300يورو أي بزيادة 150ارو مقارنة بالسنوات الناضية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.