أخبارنا المغربية: محمد الميموني
في انتظار التفويت الكلي للشركة لفاعل جديد قادر على إخراج "لاسامير" من حالة العطالة التي توجد عليها منذ سنوات بعد إعلان إفلاسها، شرعت المحكمة التجارية بالدار البيضاء في بيع عدد من المحجوزات بالمزاد العلني، تنفيذا للقرارات القضائية النهائية الصادرة في هذا الشأن.
وفي هذا الصدد، عرضت مؤخرا للبيع ممتلكات عقارية تعود ملكيتها لمسؤولين سابقين كبار في المصفاة، وعلى رأسهم مديرها جمال باعمر، بالإضافة إلى مواد بترولية مخزنة كانت محجوزة ولم تتعرض للتلف.
وهكذا، فقد اقتنى مشترون خواص مجموعة من العقارات، من بينها فيلا فخمة بالعاصمة الرباط، كما تمكن بعض الفاعلين في المجال من الاستحواذ على عدة أطنان من مادتي "النافطا" و"البيتان"، وهي مواد نفطية يتم استخلاصها خلال عملية تكرير البترول التي كانت تقوم به لاسامير.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hassan
اكادير
عا المعقول اي مسول في هده الشركة خاصو ايتحاسب من صغيرة ولا كبيرة باش ايكونو عبرة لمن سولته نفس ان يمس ملك لغيره. وهدا الشي بزاف العياقة اي مسول في شي منصب والا كيشفر.
Abdo
مممممم
نهب الممتلكات العامة التي خصخصتها الدولة العميقة لكي تقضي على مجموعة كبيرة من الطبقة العاملة والانفراد بقرارات الزيارة في الأسعار وطحن الطبقة الكادحة التي مازالت نأئمة ولا تحرك ساكنا لما يجري من حولها
بنزكري حميد
محاسبة كل من له يد في تخريب الشركة
القرار يجب ان يشمل كل من له يد في تخريب الشركة مدراء مغاربة واطر وشكرا
بنعجال رشيد
سيدي قاسم
هناك عدة فيلات تابعة لشركة سمير في سيدي قاسم يجب إعادة النظر في تفويتها وكيف استفادوا منها
امير
امير
وهل بيعت ممتلكات من تسبب في خوصصتها ليشتريها مع هذا السعودي وهو الوزير السابق السعيدي؟ الايام ستبين