القائمة الرئيسية
أخبارنا

مهنيون: أرباب المحطات هم "الحيط القصير" وما يتم الترويج له ضدنا ليس صحيحا

مهنيون: أرباب المحطات هم "الحيط القصير" وما يتم الترويج له ضدنا ليس صحيحا

أخبارنا المغربية - مراكش 

مباشرة بعد إعلان التخفيضات الأخيرة التي أعلنتها شركات المحروقات بالمغرب، والتي يبدو أنها كانت نتاجا لضغط فايسبوكي بالأساس، انتقدت إحدى الهيئات المهتمة بحقوق المستهلك، عدم تشغيل عدد من محطات الخدمة لوحاتها الكهربائية الخاصة بالإسعار، والذي يعد مخالفة قانونية، مضيفة أن التخفيض المعلن مؤخرا لم يتم تطبيقه بكل المحطات. 

محمد رب محطة وقود بمدينة مراكش، وفي تصريح خص به أخبارنا المغربية، اعتبر أن أرباب المحطات يشكلون "الحلقة الأضعف" ولذلك يتم دائما استهدافهم من طرف جهات متعددة، ولذلك وحسب "محمد" المحطات التي لم تشغل لوحات تسعيرها الكهربائي يبقى عددها جد محدود وفي مناطق محدودة كذلك بل إن بعضها كان يعاني من عطب تقني يستغرق إصلاحه أحيانا أياما عديدة، مؤكدا أن كل المحطات التي يعرفها هو شخصيا تشغل لوحاتها كما تعودت دائما.. أما بخصوص تراجعات الأسعار فهو أمر جد محدود كذلك يقول "المحطاتي"، على الرغم من أن الكثير من أرباب المحطات والذين يتوفرون على مخزون من المحروقات سيكون عليهم تدبير الأمر خصوصا وأن الفارق كان درهما واحدا، قبل أن يضيف: الهامش الربحي في اللتر جد محدود وهو في معدل 35 / 40 سنتيم، علما أن الحالات التي يكون التخفيض في حدود 20 / 30 سنتيما ولربما أكثر لا يتأخر كل المحطاتيين في تخفيض الأسعار وبمجرد الكشف عن ذلك، علما أن تجار المواد الأساسية الأخرى يبيعون سلعهم دائما ارتباطا بسعر الشراء أو التكلفة ولا أحد يلومهم فهي ممارسات حسب المتحدث "قانونية"... مع تشديده على أن ما وقع كان مجرد ممارسات "معزولة" استغلت لضرب "الحيط القصير". 

وبخصوص ضبط القطاع أكثر، وضمان حقوق كل المتدخلين فيه من مستهلكين ومحطاتيين وشركات كذلك اعتبر محمد أن تنزيل النصوص التطبيقية والتنظيمية لقانون الهيدروكاربورات بات أمرا ضروريا، علما أن المحطاتيين والهيئات المهنية الممثلة لهم تطالب بهذا الأمر منذ حوالي ست سنوات، ورغم وعود المسؤولين الحكوميين السابقين لازال الأمر يراوح مكانه ومعه معاناة المحطاتيين والمستهلكين على حد سواء... 

"محمد" في الختام لم يخف أن سوق المحروقات تعرف العديد من الاختلالات بالجملة، ما يستدعي - حسبه دائما - توحيد جهود كل المتدخلين ومحاولة حل مشاكلهم وخصوصا تلك المرتبطة بالهامش الربحي الهزيل، والمشاكل التدبيرية والضريبية التي تعيشها الكثير من المحطات التي تشغل عشرات الآلاف من العمال يقول المتحدث.

التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سمير اشبان

العطب عند النقصان

تعليق 1

ولماذا لا يكون ذلك العطل التقني عند الزيادة .؟؟

مغربي وافتخر

لا يصح الا الصحيح

تعليق 2

المحطة لي ما عندها الثمن باين على اللوحة الإلكترونية ما نعملوش عندهم الزويد بالمحروقات... هناك حديث عن سرقة الزبناء بواسطة تزوير في عدادات اللوحات الإلكترونية...

-1

خالد

مغالطات

تعليق 3

1. الكل يعلم أنه في فبراير كان سعر النفط ما يقارب 100 دولار للبرميل وكان ثمن البنزين 8 دراهم والان في السوق العالمي نفس الثمن وفي بلادنا الثمن مضاعف. إذن هل يمكن أن نصدق أن هامش الربح حاليا هو 30 سنتيم؟ 2. أصحاب المحطات لما يرتفع الثمن لا يبيعون المخزون بالثمن القديم ولكن لما ينخفض يريدوم بيع المخزون بالثمن المرتفع

-1

عبدو

اللي فهم يفهمنا

تعليق 4

ما بقينا فاهمين والو وما بقينا عارفين بيمن نتيقوا

Sami

كل واحد كيدافع على عرامو

تعليق 5

انتم ما يهمكم هو جيب المواطن كل ينهب على شاكلته

-1

Has

labellehafsa2@gmail. Com

تعليق 6

ايها المحطاتي المواطن لم يقل شيئا بيعوا بما شئتم وكيفما شئتم فهذا وطنكم. اسبانيا الدولة الاوروبية ذات الدخل الفردي المرتفع تقدم اعانة للمستهلك عند اقتنائه للمحروقات اما وطني فأبى الا ان يبيع بثمن البيع الاسباني ودخل المغربي الهزيل لا يحتمل فافعلوا ما شئتم فهذا وطنكم وربما وطني يجمعني كذلك معكم!!

-1

عامل بمحطة بنزين

تاميم قطاع المحروقات هو الحل

تعليق 7

إذا كنتم أبرياء لماذا انتم ساكتون افضحوا الاختلالات ليعرفها الناس انتم شركاء في جرائم مص دماء المغاربة مهما حاولتم تلميع صورتكم الاسعار ترتفع ترفعونها للتو تنخفض حتى تمر15يوم انها السرقة

الله واكبر

المشكلة وحسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق 8

حتى نتوما تابعين هاداك اللي قدامكم حتى نتوما فيكم اللي كيسرق فالمحطة ديال التوزيع والزبدة فاتمنة الزيت بدون مبرر حتى انتوما فيكم مايكفيكم الله ياخد فيكم الحق

najib

بدون

تعليق 9

السؤال المطروح لماذا تقوم محطات الوقود بزيادة الاسعار مباشرة بمجرد الاعلان عن زيادة الثمن المحروقات على الصعيد الدولي و لا تنتظر نفاذ المخزون المتوفر لديها على عكس الوضعية الحالية التي يتدرعون بعدم نفاذ المخزون حتى يتمكنوا من خفض الاثمنة. الحلقة الاضعف في هذا الموضوع هو المستهلك المغربي الذي اكتوى بنار الزيادات في كل شيء.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.