أخبارنا المغربية - مراكش
في تقرير أعدته الفيدرالية الجهوية للنقل السياحي بجهة مراكش آسفي والجمعية الجهوية لأرباب النقل السياحي ووجهاه لمجوعة من المسؤولين بمن فيهم رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، وضمنَّاه ما وصفاها بخروقات نقل المشاركين في المؤتمرات الدولية التي تحتضنها مراكش.
وحسب التقرير المذكور والذي توصلت أخبارنا بنسخة منه، فمن بين الاختلالات التي تكررت في جل المؤتمرات التي تشرف عليها مختلف القطاعات الوزارية: إسناد مشاربع النقل السياحي للمؤتمرات عبر صفقات تفاوضية، أكد التقرير أنها تمر في "السر" ودون علم مقاولات النقل السياحي، وتتناوب عليها شركتان دون غيرهما، دونما فتح لمجال المنافسة ولا العدالة المجالية والاقتصادية في هذا الورش. كما أن الشركتان المذكورتان تعمدان لاستخدام سيارات الكراء بدون سائق تابعة لشركات في ملكيتهما من اجل نقل الضيوف، ما اعتبره التقرير متعارضا والقوانين الجاري بها العمل والمتعلقة بهذا النوع من الخدمات. الشركتان المذكورتان تلجآن لاستئجار سائقين - وصفهم التقرير - بغير المهنيين، وجلهم - حسبه دائما - ليس له دراية بشوارع وأزقة المدينة، ما اعتبره التقرير دائما متعارضا والبروتوكولات الأمنية والضوابط المهنية والقانونية كذلك.
جلال الدين مرشيد رئيس الجمعية الجهوية لأرباب النقل السياحي بمراكش آسفي، أكد من جهته في اتصال بأخبارنا المغربية ما ورد في النقرير، مضيفا أن مهنيي النقل السياحي كانوا بصدد تنظيم وقفة احتجاجية أولية أول أمس الثلاثاء، بمناسبة تنظيم قمة رجال الأعمال الأمريكية الإفريقية بقصر المؤتمرات بمراكش، قبل أن تتدخل سلطات الجهة ويتم عقد اجتماع مستعجل، أكد مرشيد أنه حمل بوادر حل للأزمة، ليتم تأجيل الوقفة حفاظا على صورة المغرب في أعين ضيوفه الكبار.
مرشيد اعتبر كذلك أن أسطول النقل السياحي بمراكش يعد من الأكبر وطنيا (حوالي 30 بالمئة)، ويضم المئات من الشركات التي يمكن أن تغطي الحاجيات في هذا المجال وبمهنية كبيرة جدا، ودعا الجهات المسؤولة للتفاعل وبإيجابية مع مطالب هاته الفئات والشركات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.