القائمة الرئيسية
أخبارنا

"شبهات" ثقيلة تُطارد الفاعل الإسباني الأول في مجال النقل الحضري بالمغرب

"شبهات" ثقيلة تُطارد الفاعل الإسباني الأول في مجال النقل الحضري بالمغرب

أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

لا زالت "الشبهات" و"التهم"  الثقيلة تطارد شركة "ألزا" الإسبانية المختصة في مجال النقل الحضري، منذ أن توغلت في السوق المغربية، وتمكنت من اكتساحها "بفعل فاعل"، حسب المختصين في هذا المجال.

وفي حديثه مع الموقع الإخباري، أكد مختص في النقل الحضري بالمغرب، أن الشركة المذكورة، ومنذ ولوجها إلى الخدمة بالبلد سنة 1999، عبر حصولها على عقد التدبير المفوض للنقل بمدينة مراكش، تحولت إلى غول يحتكر هذا المجال بالمملكة.

وأضاف المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أنه من غير المعقول والمنطقي، أن تسيطر الشركة الإسبانية، على شريان النقل بالمغرب، عبر تمكنها وبمساعدة داخلية –التعبير الحرفي للمتحدث-، من الحصول على عقود هذا المرفق الحساس بأهم المدن المغربية الكبرى، بما في ذلك العاصمة الإدارية للمملكة مدينة الرباط، وقطب الاقتصاد الوطني مدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مدن، مراكش، أكادير، طنجة، خريبكة.

فرغم التقارير، التي أنجزها "المجلس الأعلى للحسابات" في حق شركة "ألز"، ورغم أن المحكمة الإدارية بمدينة أكادير سبق لها، وأن اعتبرت عقدها مع السلطات المفوضة باطلا، إلا أنها لا زالت متحكمة في تدبير نقل ملايين المواطنين المغاربة.

واتهم ذات المصدر، الشركة الإسبانية، بنهب أموال الجهات المختصة بالمدن المغربية، على اعتبار أنه مثلا في سنة 2018 لم تحول أي مبالغ مالية للسلطة المفوضة إلى حدود أبريل من سنة 2019، وفقا لما ينص عليه البند 11.05 من اتفاقية التدبير المفوض والتي تقضي بأن المُفوّض له مُلزم بأداء إتاوة سنوية لفائدة المفوِّض،مقابل تدبيره لمرفق النقل العمومي بواسطة  الحافلات بأكادير الكبير، وتعادل هذه الإتاوة  0,5 بالمائة من رقم المعاملات السنوي،دون أن تقل عن 750.000.00 درهم.

كما أكدت الجهة المختصة عينها، أن الشركة تلجأ إلى فواتير وهمية من أجل تهريب العملة نحو الخارج، مضيفا أنه وحسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات، فقد بلغت النفقات الإجمالية لصيانة وإصلاح الحافلات خلال سنة 2015، 32.446.428,74 درهما دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة التي بلغت 5.759.982,92 درهما، بغض النظر عن مصاريف اليد العاملة التي تحملها المفوَّض له ليستردها فيما بعد من شركة "IVAM".

وهنا يظهر أن شركة "ألزا" تلجأ إلى شركةIVAM من أجل تضخيم فواتير الصيانة، وشراء جميع   المعدات وقطع الغيار وآليات ورشات الصيانة، والعتاد المعلوماتي، وكذا تضخيم التكلفة اليومية للحافلات، بمبالغ خيالية، على حد تعبير المتحدث.

من جهة أخرى، وجه مصدر الجريدة تهما بالجملة إلى الشركة الإسبانية، معتبرا أنها "تنصب وتحتال على السلطات"، "التلاعب بأموال التلاميذ والطلبة"...

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل إن الشركة المشار إليها تستطيع فرض شروطها على المجالس المنتخبة بمدينة الدار البيضاء الكبرى، يقول المصدر مستدلا على صدقية كلامه بما وقع في يونيو من سنة 2019.

ولم يفوت المتحدث الفرصة، للإشارة إلى ما وصفه بالأرباح الصافية الخيالية لشركة "ألزا"، منذ دخولها  واستحواذها على مرفق النقل الحضري بالمملكة، والتي يتم بعث أغلبها إلى مقر الشركة الأم بالديار الإسبانية، على حد تعبير المصدر\المتحدث.

التعليقات

13

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحو

فاتورة غالية

تعليق 1

إن هذه الشكوى بهذه الشركة هي من مسؤولية من فوض لها الأمر و من الدخول إلى البلاد بدعوى أنها أوروبية تعمل بالجد والنزاهة و توفير الراحة للمواطن المغربي و ......و أنه في المغرب لا يوجد من تتوفر فيه هذه الشروط .!!!!!!! انظروا الآن هذا الاعتبار إلى أين وصل بالوضع المادي الخيالي والصعب تجاوزه .

خريبگي

لا يصح الا الصحيح

تعليق 2

علاه حنا ما عندنا شي واحد لي يمكن يحتاكر هاذا العالم اي عالم النقل بالبلاد.... عطا الله أصحاب لفلوس... ولا كلشي برا...

رضى روان

الراشدية

تعليق 3

البقرة حلوب تحلب قنطار من أهل الدار.

مواطن

التدبير المفوض إنتهت مهمته

تعليق 4

بالله عليكم أيها أصحاب الحل والعقد ألم يحن الوقت وأخذ الأمور بجدية وإلغاء بشكل تدريجي ونهائي التدبير المفوض سواء لجمع الأزبال والنقل الحضري حيث يتم إنشاء وكالة حضرية وطنية لتقوم بهذا التدبير هل الوطن عاقر وليس فيه من يسير ويضبط بشكل صارم هاذين المسؤوليتين فمشاكل التدبير المفوض كثيرة وفي تفاقم يوم عن يوم فالتفويض إنتهت مهمته وصلاحيته فهل من مستمع

11

يوسف من طنجة

خلق شركات جهوية بقطاع النقل العمومي

تعليق 5

خلق شركات جهوية بقطاع النقل العمومي بأموال ومساهمين خواص وعام.

الاستاذ عادل

اعلان مدفوع

تعليق 6

مقال طويل و عريض و الدليل شبهة ، و الواقع هو ان ساكنة مراكش أكادير طنجة الداربيضاء و الرباط كلها ممتنة و اراء إيجابية اتجاه هذه الشركة . في حين لم نسمع اي مقال عن حقيقة لاشبهة عن شركة مغربية بفاس ،مكناس تطوان و الجديدة و سابقا القنيطرة ،التي للاسف واقعها مر ،لدرجة ان الساكنة تعتبر التنقل عبر حافلاتها كتنقل البهائم ،توظيفات باستعمال شركات وهمية ، غياب تامين على اغلب الحافلات ،حاقلات قليلة و ان وحدة فهي في حالة كارثية ..

15

الاسد

هههه‍

تعليق 7

هد الشركة في مدينة طنجة ضربات فلوس صحيحة وهى كانت كورونا كتهز اكثر من مائه في المائه

-3

تامنصورت

الزا مراكش

تعليق 8

من هدا المنبر احيي عاليا شركة الزا الإسبانية والعاملين بها هنا في مدينة مراكش الأمور تسير بشكل اكثر من راءع. ALSA MARRAKECH

ص.ا

لا للتفويض .

تعليق 9

لماذا تلجأ البلديات لتفويض النقل الحضري و استغلال الماء و الكعرباء لشركات اجنبية .في حين ،هذه قطاعات يمكن أن تُذِرِّ عليها أموالا طائلة قد تستفيد منها في توفير أشياء اخرى للمواطن . من زار إسطمبول ، لاحظ أن البلدية تستغل كل شيء . بنفس البطاقة ، تركب في الحافلة والمترو والترام و " التيريفيريك " و تدخل بها المتاحف ووو... ما خاصش بلادنا تكون سايبة ...

عزوز

خدمات الزا بالدار البيضاء اكتر من رائعة .الخدمة في المستوى المطلوب و تتحسن

تعليق 10

كلما يهم المواطن البسيط هو وجود حافلا ت كافية و بتوقيت مناسب و خدمات في المستوى.لقد اصبح المواطنون البيضاويين و النواحي يحسون انهم بشر.حيت خدمة النقل تحسنت كثيرا زو مازالت في تتحسن .والخطوط كتيرة و تصل جميع نواحي البيضاء ( بوسكورة - المحمدية - مديونة .....). انها شركة عالمية حسنت الخدمات النقل في المغرب بشكل جيد.

Nuojaid yuossef

Marrakech

تعليق 11

بي ختصار ليس هناك بديل شركة الزا لحد ساعة لان شركة الزا اصباحة رقم صعب بنسبة لنقل الحضري بالمغرب

شمس

الشركة اثبتت مهارتها

تعليق 12

أود أن اتقدم للشركة والعاملين بها بالشكر على جودة الخدمات الأمر الذي يجعلك تستغنى عن سيارتك الخاصة .مرة أخرى كل الشكر والتقدير والاحترام لكل العاملين. استمروا على نفس النهج.

عبدالله الحر

الزا احسن من ما سلف

تعليق 13

اتخدت عن مدينة أكادير وانزكان كانت شركة بوزيا للنقل الحضري بالاسم أما الفعل فليست إلا شركة لافيراي ومستخدميها بدون مستوى وجاءت الراطاك التابعة لوزارة الداخلية في بدايتها حافلات جديدة وقليلة جدا وبعد مدة أصبحت هده الحافلات مهترءة ولا تجديد الا بخردة من أوروبا ومسؤولين عنها اغتنوا ولا من يفكر في مصلحة المستخدم ولا مصلحة المواطنين وجاءت زيطراب في انزكان نفس الشيء ونفس الطريقة الفشل تم الفشل لهدا المغاربة لا يصلحون لتحمل مسؤولية هده المرافق أما الزا رغم ما قيل عنها فقد عملت بشكل جيد واهتمت بمستخدميها

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.