القائمة الرئيسية
أخبارنا

قضية مصفاة "لاسامير" قد تعرف حلا بعد دخول شركات عالمية على الخط

قضية مصفاة "لاسامير" قد تعرف حلا بعد دخول شركات عالمية على الخط

أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

أفادت مصادر مطلعة أن هناك مستثمرين أبدوا اهتماما مبدئيا باقتناء مصفاة النفط المغربية المتوقفة عن العمل "لاسامير"، والمعروضة للبيع بقرار من المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بعد دخولها مرحلة التصفية القضائية سنة 2016.

ووفقا لذات المصادر، فإن 3 شركات على الأقل شرعت في الاطلاع على حالة المصفاة وتجهيزاتها وكذا الوقوف على كافة أصولها، قبل اتخاذ قرار بالشراء من عدمه.

واضيف المصادر أن الشركات المعنية بالصفقة توجد مقراتها بالخليج العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ولها خبرة واسعة في مجال تكرير البترول.

وكانت المحكمة التجارية بمدينة الدار البيضاء، قد أعلنت قبل بضع أسابيع عن فتح باب تلقي العروض لشراء “لاسامير”، الخاضعة للتصفية القضائية، بسعر افتتاحي يناهز 21 مليار درهم.

ويعول الكثير من المغاربة على استئناف نشاط تكرير البترول بلاسمير، لتخفيض أسعار بيع المحروقات بالمغرب، خاصة وأن المهنيين يتوقعون أن يساهم ذلك في تراجع ثمن الغازوال والبنزين بدرهم واحد في اللتر على الأقل.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي من فضالة

لاسمير تستغيت

تعليق 1

ولماذا لا تشتريها الدولة ولو باكتتاب كل الشعب المغربي واعادة تشغيلها بسواعد الشباب المغاربة الغيورين على الوطن لتعود هي المرجع الاساسي للأسعار وتخليص الشعب المغربي من احتكار اخنوش وجبروته وتسلطه لوحده على قطاع المحروقات بالمغرب وفتح باب المنافسة على كل استثمار في المجال

الحاج

حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق 2

الشركة خاصها تتأمم وتصبح تابعة للدولة ،لان الشعب الوحيد المتضرر من بيعها للأجانب أو إغلاقها، لقد عانينا كثيرا ولازنا نعاني من سنوات بسبب تراتب الحكومات الفاشلة علينا.

ولد ريف

درهم واحد

تعليق 3

إلى غير درهم بلاش...خليها تصدا..

Abdou

هزلت

تعليق 4

ما يشدوهاش غي لمغاربة تكون بخير. كلشي ضربوله تلافا. الله يستر. خرجو على هاد لبلاد ولا رقيب ولا حسيب. عصابة تفعل في المغاربة ما تريد ينهبون ولا يشبعون ابدا. اتقوا الله في هذا الشعب المغلوب على أمره. ما لقا الخير لا فاسلاميين ولا فاشتراكيين ولي بقا كمله اخنوش ورباعتو لي كذبو علينا. وجاو جمعو كلشي حب وتبن

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.