انتقد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية والذي يشغل في الوقت نفسه، منصب وزير الداخلية حكومة بنكيران، حيث أكد أن الوضع الاقتصادي بالبلاد ليس بخير، وأن الأمور لن تحل بالكلام الخاوي فقط.
وقال العنصر خلال "منتدى الكفاأت الحركية" الذي عقد أمس بسلا إن الوضع صعب وأن الخطر يهددنا لان هناك من يسعى إلى فرض الفكر الواحد، رغم أن المغرب يتميز بالتنوع اللغوي والثقافي وبالتعددية التي جنبته الهزات التي عرفتها عدد من الدول العربية.
و قالت المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا أن العنصر بعث عدة رسائل مشفرة حملت انتقادات ضمنية للطريقة التي يتم تدبير بعض الملفات على المستوى الحكومي، بعد أن حذر من اللجوء إلى الحلول السهلة إذ لا يكفي أن نعطي الناس 1000درهم لنقول إننا قمنا بحل مشاكل المغاربة، وأن الأمور ليست بهاته البساطة ولابهذه السطحية فعلينا أن نصارح المغاربة بالتضحيات التي تنتظرهم. وقال "لا بد أن نصارح المغاربة بالتضحيات التي تنتظرهم".
متابعة
العنصر ينتقد بنكيران ويؤكد أن "الهضرة الخاوية" لن تحل المشكلة الاقتصادية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
FAFAM
il vaut mieux se taire
le ministère de M. EL ANSAR serait t-il mieux que les autres :Si on considére lévolution du nombre de viols, de meurtres et de vols, on costate que M; EL ANSAR ferait mieux de balayer devant son ministère, et s'il a quelques déclarations tonutruantes à chanter , il sait bien que le lieu le bien indiqué est la reunion du conseil du gouvernement . Si M. EL ANASR avait le courage de MM EL WAFA OU RABBAH, il aurait édité les noms des agréeements des taxis, et surtout il aurait répondu avec des statistiques à l'appui sur les résultats des dernières elections où son parti a été carrément accusé de falsification et d'usage de l'argent sal pour emporter les 2 sièges L'acharnement tous azimut sur la personne de M. BENKIRANE me fait rappeler celui des sionistes qui collaient tous les attentats à YASSIR ARAFAT alors que celui ci était totalement coupé du monde dans sa résidencve.
حسن المكناسي يوسفي
ان امي
انا مسن امي مظلوم انا وعائلت من طرف رئيس المحكمة الابتدائية بتطوان .وعند قرائتي لهذا الموضوع حضر في ذهني سؤال .وزير الداخلية والولاة والعمال والسلطة المحلية هم الجهة المنشطة للاقتصاد وتوفير المواد الاستهلاكيةوالمراقبة وراحة وامن المواطن .ولا نجد في هذا الميدان من يبوح عن تدهور امر حتى الصحي .وكل شيء بخير .وحتى ان علم بكارثة تكون اجراءات غير ناتج عنها الانزعاج او فوضى.فهل الامور تغيرت وصارت حتى السلطة المحلية سياسية تلعب على جلب الكلام بالخير عليهاو بالدعاية .فلو صارت كل الاهداف تسير على جلب اكبر عدد من الاصوات لكان امر اخر ولعاد في منطقة واحدة مجلسين منتخبين البلدي والقروي ومجلس السلطوي او السلطة المحلية المنتخبة.. الاشارة فمنذ ان اتخدت طريقة التعليق لابلاغ الظلم الذي اصابني انا وعائلتي من تزوبر لملف التنفيذ. كان هدفي بان يعرف كل مسؤول بان يستقيل من الحزب حتى لا يضر بالوطن والمواطنين ثم بحزبه وليتاكد وا ان السياسة مكر والعمل الصالح امانة ولذلك .بان يكون الانسان تابع لحزب ومتحالف مع احزاب لتكون الاغلبية امر وخدمة الوطن ويكون للجميع امر اخر .المواطن يعرف المجلس البلدي والسلطة المحلية والمحكمة والصحة والمدارس والسوق ومنزله .وكل تهاون واختلال او عدم العدل يرفع المواطن يديه الى خالقه وهو المجيب.