لم تكتفِ شركة أمانديس بفواتيرها "ذات التوتر العالي" التي تقهر بها المواطنين متمَّ كل شهر، سواء في تطوان أو طنجة، في ظل تواطؤ على ما تقوم به، بل زادت على ذلك فرض غرامات تأخير الأداء (التي تصل إلى 80 درهما).
وقد أثارت عودة أمانديس، الشركة المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء والماء بشمال المملكة، لتطبيق الغرامة على التأخر في أداء الفواتير، استياء وغضب العديد من المواطنين، وذلك في ظل ما تطرحه هذه الغرامات من إشكالات قانونية، مع فرضها دون أي إشعارات مسبقة للمعنيين.
من جهته، شدد عبد الله النتيفي، الباحث المتخصص في القانون الإداري، لـ"أخبارنا"، على أن "الزيادات أو الغرامات التي تفرضها المؤسسات المكلفة بتوزيع مادتي الماء والكهرباء على المواطنين، بدعوى أنها تشكل ذعائر عن التأخير في أداء الفواتير، غير قانونية".
واعتبر النتيفي أن هذه "الغرامات غير قانونية لكونها مفروضة من طرف أحادي لا يخول له القانون فرض عقوبات من تلقاء نفسه على المتعاقدين معه، ما دام أننا أمام عملية تعاقدية بين المواطن والشركة المزودة بهذه المادة، مقابل أدائه واجبات عن حجم الاستهلاك. وبالنسبة للدعائر أو مبلغ الذعيرة، فهي غير مضمنة بالعقود، وهو ما يعني أن فرض أي عقوبات ينبغي أن يكون عبر الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون، فالخواص لم يكونوا يوما مكلفين بذلك".
هذا، وخلف الإجراء الإداري الذي اعتمدته منذ مدة شركة أمانديس استياء عارما لدى مجموعة من النشطاء الذين عبروا للموقع عن امتعاضهم من هذه "الذعيرة"، التي تسير عكس القدرة الشرائية لمجموعة من الفئات المعوزة والهشة، حسب تعبيرهم.
ويأتي هذا في الوقت الذي أشرت فيه الحكومة على مرسوم تأسيس شركة مساهمة تحمل اسم "الشركة الجهوية متعددة الخدمات لتدبير خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل"، حيث ستتولى الشركة تدبير قطاع الماء والكهرباء بمدن وجماعات جهة طنجة - تطوان - الحسيمة، بعد انتهاء العقد المبرم مع شركة أمانديس التابعة للمجموعة الفرنسية فيوليا.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
samiabde
غرامات التأخيرعلى اداء فواتير الكهرباء والماء في الشمال
نعم نفس المشكل بمدينة ورزازات المواطن يعاني من هذه الغرامات الغير المبررة ونطالب من الحكومة ان تضع حدا لهذه التلاعبات
علي
لاحول ولا قوة الا بالله
شركة تنهب مواطنين والدولة متسترة عن السرقة المواطنين
على
الظلم ضلمات يوم القيامة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كريم
الغلاء في كل شيء
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بواف هاد شي على المواطن المغلوب على أمره
سعيد
السرقة
أنا شخصيا لاحظت غلاء الفواتير وحينما اتصلت مباشرة بمدير الوكالة بمرتيل لمعرفة أسباب الغلاء مع العلم أنني لا استهلك الكهرباء بكثرة فاجابني أن سبب الغلاء هو زيادة 80,00 درهما كغرامة عن التاخير بثلاثة أيام عن الأداء. إدا تعطل الزبون ثلاثة أيام عن الأداء ستزداد الفاتورة ب 80,00 درهما ، يعني في بعض الأحيان حينما أكون مسافرا ( بدون استهلاك للكهرباء) تكون الغرامة أكثر من ثمن الاستهلاك
رشيد الحدوشي
غير قانوني
شركة امانديس تفرض ماتشاء من قوانتها المعجرفة على المواطنين كسحب عدادات الماء والكهرباء وفرض غرمات بطريقة غير شرعية وغير قانونية هاذا يحدث في غياب مسطرة قانونية واضحة ومستعجلة لمواجهة مثل هاذه التصرفات الاستعمارية التي تقوم بها هاذه الشركة
بوريدة عاءشة
غرامة عن تاخير فاتورة الماء و الكهرباء شهريا
نحن ايضا نعاني من نفس المشكل في مدينة المحمدية انا متقاعدة و راتبي ينزل في اخر الشهركيف يمكن لي ان ادفع شهريا 100 درهم غرامة والفاتورة لا تنزل على 800 درهم شهريا اللهم ان هاذا لمنكر حسبنا الله و نعم الوكيل
مراد
الغرامات:
الشركات الأجنبية شغلها الشاغل هو حلب حبوب المغاربة.. ولذلك وجب تأسيس شركات وطنية يتم التعاقد معها لقوانين صارمة لا يسمح لها بتطبيق القانون من جانب واحد
Ali
اللهم إن هذا منكر
حسبنا الله ونعم الوكيل ،ان هده الشركة قهرت المواطن خصوصاً مدينة طنجة وتطوان