كتبت أسبوعية (شالنج)٬ تحت عنوان "التخفيض في الميزانية: من أجل تجنب الحالة اليونانية بأي ثمن"٬ أن قرار الحكومة تخفيض 15 مليار درهم من الميزانية التي رصدتها للاستثمارات٬ سيعمل على كبح الانتعاش الاقتصادي٬ موضحة في هذا الصدد٬ أن شبح مخطط التقويم الهيكلي لسنوات الثمانينات عاد إلى الأذهان.
وأشارت الأسبوعية إلى أنه من أجل الشروع في قرار تخفيض نفقات الاستثمار فإن الحكومة قد تجنبت ٬ بعناية٬ المرور من المؤسسة التشريعية عبر التصويت على قانون تعديلي للمالية٬ وفضلت المسار التنظيمي من خلال مرسوم.
وفي معرض تأكيده أن التخفيض في الميزانية قد يتسبب في تسريع وتيرة انغماس الاقتصاد الوطني في الأزمة في الوقت الذي ما زال يبدي مقاومة تجاهها٬ سجل كاتب المقال أن القرار لم يكن سهلا بالنسبة لعبد الإله بن كيران وحكومته٬ وهو السبب الذي جعلهم يحيطون قرارهم بكامل الحذر.
أخبارنا المغربية
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
الحل
بداو بميزانية القصر ،،،،، نسيت ان البرلمان زاد فيها هاذ العام و نقصوا من رواتب البرلمانيين و الوزراء .... و ان شاء الله يكون خير و الأموال المسروقة و المهربة في البنوك الأجنبية ترجع
الرتبي
الفيزا
كل طالب للفيزا يؤدي 660درهم ولا يسترجعها عند الرفض ،لذلك على الحكومة استرجاعها فهي تمثل أكتر من .............