عرض زيت زيتون بأسعار جد منخفضة يثير شكوك المغاربة
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
شهدت عدة مدن مغربية خلال الأيام الأخيرة موجة غير مسبوقة من العروض على زيت الزيتون البلدي، بعدما أقدمت محلات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي على تسويق 5 لترات بـ150 درهم فقط، أي أقل من 30 درهما للتر الواحد، وهو ما أثار صدمة في صفوف المستهلكين بالنظر إلى أن أسعار الموسم الماضي تجاوزت 120 درهما للتر.
وتحوّلت هذه العروض إلى ظاهرة بعد انتشار فيديوهات على منصة “تيكتوك” أظهرت تهافت الناس على اقتناء الزيت الرخيص، وسط جدل محتدم حول مدى أصالته وجودته.
وفي الوقت الذي تؤكد بعض المحلات أن الزيت معبأ برخصة ONSSA، يرى مهنيون أن السعر المعلن “غير منطقي”، إذ حتى زيت “الفيتور” المستخلص من بقايا الزيتون لا يقل ثمنه عن 50 درهما للتر في الأسواق المراقبة، مما يجعل احتمال الغش أو خلط الزيت بأنواع مجهولة المصدر مطروحا بقوة.
هذا الوضع دفع أصواتا عديدة للمطالبة بتدخل عاجل للجهات المختصة قصد حماية صحة المواطنين وضمان الشفافية في سوق زيت الزيتون، بعدما وصف نشطاء هذه الظاهرة بـ“حرب الزيت البلدي” التي قسمت المستهلكين بين إغراء السعر الرخيص ومخاطر الغش والتلاعب.
الحاج نجيب
هوا عن زيت الزيتون
هد الناس الله يهديهم علاش كيغشو في الزيت كايكولو الزيت القديمة ولكن رأه فيها واحد ريحة مجهدة كاتكون ديال الفنيدة لي أن الزيت إلى بغيتي تعرفها واش مزينة كاتهز البيدو الفوق أو كتشعل من تحتها البيل ديال الضوء إلى الضوء مخترقش داك الزيت أو بقا كيف ماهوا من التحت حتى الفوق عرف بأن الزيت غير مغشوشة ويلا الضوء خترق الزيت أو بأن فيه الضوء من التحت حتى الفوق عرف بأن الزيت مامغشوش والسلام
حسين
توضيح
بالنسبة للاغلبية الشناقة لكيكولو بلي زيت فاسدة هي لكتباع بتمن طيح لا يا اخي فراه زيت موجودة الحمد لله تا فلعام لفايت لدالك شنو لخلاها طيح فتمن هو ان زيت لكترة وتمن طالع مزالة باقيا حاصلة عند اصحاب لمعصرات بكترة شدة ليهم لبلاصة يعني لمطافي وسيتيرنات هدشي لخلاهم ابيعوها ب 50 درهم جملة وكاين حاليا لكيبيعها ب60 تقسيط

المصطفى
تدقيق
فعلا الثمن غير مقبول ثم ان جني الزيتون لم يبدأ بعد علما ان العصرة الأولى هي الاغلى ثمنا ، على الجهاتخ المسؤولة ان تتحرك لمحاربة ظاهرة الغش المضرة بصحة المستهلك ،والمصيبة الكبرى ان المستشفيات عاجزة عن استقبال المرضى