قبيل رمضان بساعات.. المعدنوس والكرافص يرهقان جيوب المغاربة
أخبارنا المغربية- مريم الناجي
تعيش أسواق مدينتي تطوان وطنجة في الأيام الأخيرة موجة غلاء غير مسبوقة لمكونات أساسية في المطبخ المغربي، إذ لم تعد الأسعار تقتصر على اللحوم والزيوت، بل امتدت لتطال الخضر والأعشاب التي كانت تعتبر من المواد الأرخص والأكثر وفرة، على غرار القزبر والمعدنوس، وذلك قبيل حلول شهر رمضان.
في جولة ميدانية لجريدة “أخبارنا” بأسواق طنجة، لوحظ أن سعر ربطات القزبر والمعدنوس قفز إلى 8 دراهم للربطة الواحدة، مقارنة بسعرها السابق الذي لم يتجاوز درهمين في السنوات الماضية، فيما وصل سعر النعناع إلى حوالي 6 دراهم.
ولم تسلم الخضر والفواكه من موجة الغلاء، إذ سجل سعر البصل 10 دراهم للكيلوغرام، والطماطم 7 دراهم، بينما بلغ سعر البطاطس 8 دراهم، والكورجيت 11 درهما للكيلوغرام الواحد.
المثير للانتباه أن هذه الأسعار لا تعكس الوفرة الموجودة بالفعل في أسواق الجملة، بحسب ما أكده عدد من المهنيين.
في هذا السياق، قال محمد.د، تاجر خضر وفواكه بمدينة تطوان: هناك وفرة كبيرة في المنتجات، لكن الفوضى في البيع بالتقسيط تجعل الأسعار تتصاعد عند وصولها للمستهلك النهائي. التجار في الأسواق الكبرى يستغلون الطلب المرتفع في رمضان لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
من جهته، أكد أحد المواطنين، علي.م، من طنجة، أن الغلاء أصبح يؤثر على ميزانية الأسر، خاصة للأعشاب والخضر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها خلال شهر رمضان. الأسعار الحالية مبالغ فيها مقارنة بما هو موجود في الأسواق الكبرى.
وأشار إدريس.ش، أحد بائعي الجملة بمدينة طنجة، إلى أن العرض الحالي يفوق الطلب بأضعاف، والخضار متوفرة بكميات كبيرة في أسواق الجملة، إلا أن غياب الضوابط في البيع بالتجزئة يجعل المستهلك يدفع أكثر من السعر الحقيقي.
وحول تأثير الفيضانات الأخيرة على الأسعار، أكد ادريس أن بعض السلع، مثل الحوامض والبطاطس القادمة من مناطق الغرب، تضررت جزئيا، لكن تنوع مصادر التزويد من مناطق مثل الشاوية، سوس والحوز، ساهم في تغطية السوق الداخلي، مؤكداً أن الغلاء الحالي ليس ناجما عن نقص المعروض، بل عن سوء تنظيم عملية البيع للمستهلك النهائي.
مع دخول شهر رمضان، يبقى السؤال مطروحا حول إمكانية ضبط الأسعار وحماية المستهلك من موجة الغلاء التي تضرب كل المدن المغربية، بما فيها تطوان وطنجة.
Ahmed
غلاء
المغاربة علاش ما باغيتوش تفيقو من ها الشكاوى بدون فاءدة واش حتى الربيع تاهو كا تشكاو من الغلاء ديالو ما تشروهش اش با غي يوقع واش لا مشربتوش الحرارة غادي تموتو شعب جيعان كاي فكر غير في الحريرةبداية رمضان كاتشري اطنان من الماطيشة والربيع وكاتغلوالسلع ومن بعد كاتشكواقاطعو كل شيء كاي غلا في رمضان من بيض وسمك مدة 10 ايام تم لاحظو إذ غاي وقع

احمد
اللهفة
تتحدثون عن المعدنوس و كاننا نعيش في صحراء ...الحمد لله الخير موجود و هناك اللهفة هناك من يشتري معدنوس ديال شهر و كأننا داخلين على حرب الله يهديهم لايجب تضخيم الامور لان مثل هذه المقالات المجانبة للصواب يتم توظيفها و التلاعب بها من طرف الجيران الاعداء من اجل تغليط شعب الطوابير .......م