مع ارتفاع الأسعار عالميا بسبب الحرب.. خبراء السيارات يقدمون الوصفة السحرية للاقتصاد في استهلاك الوقود
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
يواجه المغاربة، شأنهم كشأن المواطنين في جل دول العالم حاليا، ضغوطاً غير مسبوقة على ميزانياتهم، مع استمرار الحرب الدائرة منذ 28 فبراير الماضي بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، وهي المواجهة التي أدت لإغلاق مضيق هرمز الحيوي وتسببت في قفزات جنونية لأسعار النفط والغاز عالمياً.
وأمام هذا الوضع المقلق، بدأ خبراء السيارات في توجيه نصائح عملية وصفت بـ"المنقذة"، حيث تؤكد التقديرات أن تغيير سلوك القيادة البسيط قد يخفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 14%، مما من شأنه أن يخفف العبء المالي عن السائقين في ظل هذه الظرفية الاستثنائية.
وتتلخص "وصفة التوفير" في الالتزام بسرعة لا تتجاوز 105 كلم/ساعة على الطرق السيار، مع تفعيل خاصية "التشغيل والإيقاف التلقائي" في الازدحام المروري، وتجنب الوزن الزائد كحوامل السقف التي تزيد من مقاومة الهواء.
كما يشدد المختصون على ضرورة فحص ضغط الإطارات بانتظام، حيث إن الإطارات منخفضة الضغط ترفع الاستهلاك بنسبة 10%، بالإضافة إلى استبدال الفلاتر وحساسات الأكسجين في ورش الصيانة لضمان احتراق مثالي، وهي خطوات بسيطة كفيلة بجعل خزان الوقود يصمد لفترة أطول أمام لهيب الأسعار الذي لا يبدو أنه سينطفئ قريباً.
متتبع
بدائل،لن تحد من الاستهلاك
هناك بدائل اكثر فاعلية،تتمثل في : استعمال الدراجات الهوائية بالمدن،بدل العربات استعمال السيارات الضرورة فقط تقليص السفريات تدبير الاستهلاك ،الا بالنسبة لسيارات الامن والجيش عدم استعمال سيارات الدولة-الا اثناء العمل أو مهمة محددة- عدم التهافت على محطات الوقود،،،

يوسف
واقيلا
يقول المثل المغربي شحال قدك من استغفرالله يا البايت بلا عشاء