احتدام حرب الشرق الأوسط يرفع أسعار المحروقات في السوق الدولية بـ40%
أخبارنا المغربية - الرباط
تطرح الوضعية التي تعيشها أسواق الطاقة الدولية تحديات اقتصادية كبيرة، خاصة أمام الدول المستوردة للمحروقات في ظل ارتفاع سعر برميل خام برنت إلى 115 دولار، مما يعادل زيادة قدرها ما بين 40% إلى 45% على مدار الشهر الذي يودعه العالم على إيقاع الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وتتزايد المخاوف من انعكاسات هذه القفزات في الأسعار على معدلات التضخم العالمي، التي قد ترتفع بنسبة 1.5% في الدول المتقدمة و2.5% في الدول النامية، مما يضع استقرار الموازين التجارية والنمو الاقتصادي تحت ضغط شديد.
في هذا السياق، أثار الباحث الاقتصادي، مصطفى أمزيل، الانتياه إلى الاجتياح البري المتوقع للولايات المتحدة الأمريكية لإيران، محذرا من أنه قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات النفط من منطقة الخليج العربي، ويتسبب في خسارة قدرها 20 مليون برميل يوميا.
وأشار إلى أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط، قد تتأثر بشكل كبير بزيادة الأسعار في السوق الدولية، مما قد يؤدي إلى تدهور الميزان التجاري لهذه الدول.
وتطرق أمزيل، إلى تقديرات البنك الدولي، أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى خفض النمو الاقتصادي بنسبة 0.5% في الدول المتقدمة و1% في الدول النامية خلال العام الحالي.
وشدد على أهمية التعاون الدولي لمواجهة هذه الأزمة وتحقيق استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان أمن الطاقة للجميع، مردفا أن تحقيق استقرار أسواق الطاقة العالمية يتطلب تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة كخيار استراتيجي، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتنويع مصادر الطاقة.

مغربي
لاسامير
ومن هنا يظهر أهمية مصفاة لاسامير التي كانت ستساعد في تقليص الزيادة في المحروقات..وتجعل المغرب غير معتمد على الخارج بالنسبة للمحروقات كالبنزين والديزل والكيروزين وغيرهم من مشتقات البترول