بدعم من واشنطن.. المغرب يعزز قواعده العسكرية بالصحراء ويحصل على أحدث أنظمة الرصد والمراقبة
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
كشفت تقارير متطابقة عن تحركات عسكرية مغربية وصفت بـ"الوازنة"، تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للقواعد العسكرية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في سياق الرفع من الجاهزية القتالية والتنسيق الأمني لمواجهة تنامي الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل والصحراء، حيث يسعى المغرب، كشريك استراتيجي لواشنطن، إلى تحصين حدوده وضمان استقرار المنطقة التي باتت تشهد اضطرابات أمنية متزايدة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذا التعاون العسكري يتضمن تحديث أنظمة الرصد والمراقبة وتطوير قواعد جوية قادرة على استيعاب أحدث التقنيات الدفاعية، مما يكرس الدور الريادي للمملكة كـ "درع واقي" ضد التغلغل الإرهابي وشبكات الجريمة المنظمة.
ويرى مراقبون أن هذا التنسيق المغربي الأمريكي رفيع المستوى يبعث برسائل قوية حول جدية المملكة في حماية وحدتها الترابية وسيادتها، وفي الوقت نفسه يؤكد على الثقة الدولية في المقاربة الأمنية المغربية التي أثبتت نجاعتها في استباق التهديدات العابرة للحدود وتجفيف منابع التطرف في عمق القارة الإفريقية.
