الأول عربيا وإفريقيا.. المغرب يواصل اكتساحه لسوق تصدير "الأفوكادو" بالعالم
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
واصلت المملكة المغربية تعزيز مكانتها كقوة فلاحية صاعدة في سوق "الذهب الأخضر"، حيث تربع المغرب على قائمة أكبر المصدرين لفاكهة "الأفوكادو" على المستويين العربي والأفريقي.
وبفضل جودة الإنتاج المحلي والطلب المتزايد في الأسواق الدولية، نجحت المملكة في احتلال المرتبة الخامسة عالمياً في قائمة كبار المصدرين، متبوعة بدول رائدة في هذا المجال مثل المكسيك وبيرو وهولندا وإسبانيا.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس حجم الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع، والتي مكنت المغرب من كسب ثقة الأسواق الأوروبية والآسيوية على حد سواء، وسط توقعات باستمرار هذا المنحى التصاعدي في السنوات المقبلة.
وعلى الصعيد المالي، تشير الأرقام إلى أن القيمة المالية السنوية لصادرات الأفوكادو المغربية قد بلغت مستويات قياسية، حيث تجاوزت عتبة 300 مليار سنتيم، مما يساهم بشكل مباشر في إنعاش خزينة الدولة من العملة الصعبة.
ورغم الجدل الذي يثيره هذا النوع من الزراعات بخصوص استهلاك الموارد المائية، إلا أن الأرقام المسجلة تؤكد التأثير السوسيواقتصادي القوي لهذا النشاط على الدورة الاقتصادية الوطنية وخلق فرص الشغل.
ويرى الخبراء أن تموقع المغرب خلف عمالقة الإنتاج العالمي يفتح آفاقاً جديدة لتطوير سلاسل القيمة وتحقيق قيمة مضافة أكبر، مما يعزز من سيادة المملكة في خارطة الأمن الغذائي والتجارة الدولية.
متتبع
لافوكا ليست للمغربي البسيط
عجبا مما نراه . من يقرأ كل هذا يظن اننا في المغرب عندنا لافوكا في كل الموائد المغربية . وثمنها في السوق في متناول كل الاسر المغربية . بينما الواقع هو ان لافوكا . لمن استطاع اليها سبيلا . اما المستفيد فهم الفلاحون . والدول التي تصدر اليهم هاته الفاكهة . اما المغاربة البسطاء فهم مجرد متفرجون وفقط

يوسف
الافوكا
كيفاش رغم الجدل اوا شكون اللي نفضل ضياع المادة الحيوية الماء و لا ندخلو الملايير قمة التناقض يدعون إلى ترشيد استهلاك الماء بل ذهبوا الى تجريم من ضيعه و هم يقومون بتجفيف ينابيع المياه مقابل المال