حل فيزيائي لجيوب المغاربة.. كيف تلتهم "السرعة" ميزانيتكم فوق طرقات المملكة مع غلاء المحروقات؟
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
في ظل التهاب أسعار المحروقات الذي يواصل إثقال كاهل السائقين المغاربة واستنزاف قدرتهم الشرائية، بات البحث عن حيل لتقليص فاتورة الكازوال والبنزين الشغل الشاغل للمواطنين من طنجة إلى الكويرة.
وفي هذا السياق، تكشف بيانات علمية حديثة صادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية عن مفاجأة سارة لمن يمتلكون سيارات بالمغرب، حيث أكدت الأرقام أن خفض السرعة فوق الطرق الوطنية والسيارة للمملكة يعتبر الحل السحري لتوفير المال، إذ تبلغ كفاءة استهلاك الوقود ذروتها عند سرعة تقارب 89 كلم/ساعة، بينما السير بسرعة 121 كلم/ساعة يؤدي إلى زيادة مهولة في استهلاك البنزين بنحو 25% مقارنة بالقيادة بسرعة 72 كلم/ساعة، مما يجعل الضغط على دواسة السرعة بمثابة حرق مباشر للأموال في زمن الغلاء الراهن.
ويعود هذا التراجع الصادم في كفاءة المحرك إلى حتمية فيزيائية ترتبط بمعادلة مقاومة الهواء (Aerodynamic Drag)، حيث يمثل عامل السرعة المتغير الأكثر تأثيراً لكونه يُحسب بصيغة "التربيع" داخل المعادلة الرياضية، وهو ما يعني علمياً أن أي زيادة بسيطة في السرعة تؤدي إلى تضاعف المقاومة بشكل مرعب.
ووفق الحسابات الفيزيائية الدقيقة، فإن السيارة التي تسير بسرعة 121 كلم/ساعة تتحرك أسرع بنحو 1.7 مرة مقارنة بسرعة 72 كلم/ساعة، لكن تربيع هذه النسبة يقفز بمقاومة الهواء إلى 2.8 مرة، مما يفرض عبئاً مضاعفاً على المحرك لدفع المركبة ويجبره على استهلاك طاقة أكبر بكثير، ليبقى الالتزام بالسرعات المعتدلة والمهل فوق الطرقات المغربية الوسيلة الأنجع والأكثر ذكاءً للتصدي لغلاء أسعار الوقود وحماية "الجيب".

نسيم
اكتشاف جديد هههههههه
هذا ليس اكتشافا جديدا الا بالنسبة لكن كتبه الضغط على دواسة السرعة يعني استهلاك الوقود أكثر و السرعة الكبيرة تعني مقاومة الهواء اكثر تعني استهلاك الوقود أكثر و هذا شيء قديم و معروف و ليس اكتشافا جديدا. وصلني متأخر يا صاحب المقال هههههههه