يرقات الجراد المغربي تستنفر مسؤولي القطاع الفلاحي في إيطاليا
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
استنفرت يرقات الجراد المغربي السلطات الفلاحية في جزيرة سردينيا، بعدما عادت المخاوف من تكرار موجات الغزو التي ألحقت خلال السنوات الماضية خسائر كبيرة بالمناطق الزراعية والرعوية وسط الجزيرة؛ حيث أطلقت الهيئة المسؤولة عمليات مراقبة ميدانية مكثفة بعد تسجيل ظهور يرقات الجراد في عدد من المناطق القروية، من بينها بولوتانا وأورزاي وأولاني وأوستيس ونوراغوغومي.
وأكدت الهيئة الإيطالية أن المعطيات التي جمعت من محطات الرصد البيئي، إلى جانب الملاحظات الميدانية، أظهرت أن الظروف المناخية أصبحت ملائمة لفقس الجراد، رغم تسجيل تأخر نسبي في الدورة البيولوجية للحشرة هذا العام بسبب بعض العوامل المناخية والزراعية؛ كما انتقلت فرق تقنية تابعة لهيئتي “لاوري” و“فوريستاس” إلى المناطق المتضررة لتتبع تطور الوضع عن قرب.
وتم خلال عمليات الرصد تسجيل وجود يرقات الجراد المغربي في مراحل نمو مختلفة، خاصة المرحلتين الأولى والثانية، إضافة إلى حالات محدودة ليرقات في المرحلة الثالثة ببعض المناطق؛ غير أن السلطات أكدت أن كثافة الجراد المسجلة حتى الآن ما تزال أقل من المستوى الذي يستوجب تدخلا واسعا أو إطلاق عمليات مكافحة مباشرة.
وتخشى السلطات الإيطالية من ارتفاع وتيرة انتشار الجراد مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة أن مناطق واسعة من سردينيا عاشت في السنوات الأخيرة على وقع أضرار كبيرة مست القطاع الفلاحي بسبب هذه الحشرة؛ حيث تواصل الهيئات المختصة اعتماد نظام مراقبة استباقي قائم على الرصد المبكر والتدخل الوقائي لتفادي أي موجة غزو جديدة تهدد الأراضي الزراعية والمراعي.
