مفاجأة.. قرابة 2٪ من مقامري العالم يراهنون على فوز المغرب بكأس العالم 2026

مفاجأة.. قرابة 2٪ من مقامري العالم يراهنون على فوز المغرب بكأس العالم 2026

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

تتزايد قبل انطلاق كأس العالم 2026 حالة الجدل المرتبطة بأسواق المراهنات العالمية، خصوصا بعد تداول تقديرات تشير إلى أن قرابة 2٪ من المقامرين وضعوا ثقتهم في المنتخب المغربي للتتويج باللقب، في مؤشر يعكس حضورا رمزيا لافتا لأسود الأطلس ضمن نقاشات لا تخلو من الحماس بقدر ما تعتمد على الأرقام والاحتمالات.

ويأتي هذا الطرح في سياق تحليل موسع لحظوظ المنتخبات المتأهلة إلى مونديال 2026، قدمه الكاتب التايواني المتخصص في الشأن الكروي العالمي "هو جه تشانغ فا"، المعروف بمتابعته الدقيقة لأسواق المراهنات وتحليل نسب الترشيحات منذ عقود؛ حيث تم الاعتماد على معاملات المراهنات لتحويلها إلى نسب مئوية نظرية وفق قاعدة بسيطة، وهو ما يعطي صورة تقريبية عن ترتيب القوى المرشحة قبل انطلاق المنافسات.

ووفق هذه الحسابات، تصدر منتخب إسبانيا القائمة بنسبة 18.18٪، متقدما على منتخب إنجلترا بـ15.38٪، ثم منتخب فرنسا بـ14.29٪، في حين تتقاسم قوتا أمريكا الجنوبية ممثلتين في منتخب البرازيل ومنتخب الأرجنتين نسبة متساوية تبلغ 11.11٪ لكل منهما، ما يعكس استمرار حضورهما كأقطاب تقليدية في سباق اللقب.

وخلف هذه الصدارة، تأتي منتخبات البرتغال ومنتخب ألمانيا بنسبة 7.69٪ لكل منتخب، يليهما منتخب هولندا بـ4.76٪، ثم منتخب النرويج بـ3.85٪، ومنتخب بلجيكا بـ2.94٪، في حين يتقاسم منتخبي الولايات المتحدة وسويسرا نسبة 2.44٪، في مؤشر على تقارب نسبي في الطبقة الثانية من المرشحين.

أما في المراتب المتأخرة نسبيا، فتأتي منتخبات كولومبيا ومنتخب المغرب بنسبة 1.96٪، متبوعين بـمنتخب اليابان بنسبة 1.49٪، بينما تتقاسم منتخبات المكسيك والأوروغواي ومنتخب كندا نسبة 1.23٪ لكل منها، ويأتي منتخب الإكوادور في ذيل القائمة بنسبة 0.99٪.

ويستعيد التحليل في هذا السياق ما حدث في مونديال قطر 2022، حين بدت التوقعات الرقمية واثقة من أسماء بعينها، قبل أن تتغير المعطيات بشكل جذري فوق المستطيل الأخضر؛ حيث سقطت منتخبات مرشحة مبكرا، بينما فجر منتخب المغرب واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة ببلوغه نصف النهائي، إلى جانب الحضور اللافت لـمنتخب كرواتيا، في مشهد أعاد التأكيد أن كرة القدم لا تحكمها الأرقام وحدها.

ويخلص هذا المنظور إلى أن قراءات أسواق المراهنات، رغم دقتها الحسابية، تظل احتمالات مفتوحة وليست حقائق نهائية، لأن تفاصيل المباريات، والتحولات التكتيكية، وحتى لحظات الحظ، قادرة على إعادة رسم خريطة البطولة بالكامل، وهو ما يجعل كأس العالم حدثا استثنائيا تتقاطع فيه الأرقام مع المفاجآت دون أن يحسم أحدهما النتيجة مسبقا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات