في خطوة تهدف إلى مراجعة وتدقيق مسار الدعم الاجتماعي المباشر بالمغرب، أكدت مصادر حكومية أن الحكومة بصدد إطلاق تقييم شامل لهذا النظام الاجتماعي، وذلك بغاية تجويد آلياته والرفع من نجاعة استهداف الفئات الفقيرة والمعوزة.
وتأتي هذه المراجعة المرتقبة لتفادي بعض الملاحظات والسلبيات التي كشفت عنها الممارسة الميدانية والتطبيق الفعلي للبرنامج على أرض الواقع، حيث تسعى المصالح المعنية إلى إغناء وتحديث قاعدة المعطيات التي يتم الاعتماد عليها بشكل أساسي عند احتساب المؤشر الاجتماعي، بما يضمن دقة أكبر وعدالة إنصاف للفئات المستهدفة.
ويركز هذا التوجه الإصلاحي الجديد بشكل خاص على فئة الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تسعى الحكومة من خلال تعديل معايير احتساب المؤشر إلى تمكين هذه الشريحة المجتمعية الهشة من الاستفادة بشكل أفضل وأكثر تيسيراً من هذا النظام المالي المباشر.
ويأتي هذا التقييم الشامل تماشياً مع المطالب الشعبية والتقارير الميدانية التي دعت إلى تجاوز الثغرات التقنية والمسطرية التي حرمت بعض الأسر المستحقة، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من تدبير ملف الدعم الاجتماعي المباشر بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين دون عراقيل معقدة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي
كفى
ربما سبتم تقليص العدد لان تمويله يتطلب اموالا كثيرة
امير
امير
من الطبيعي ان يتم تطوير اي مشروع والا لا معنى له، الفقر بنفسه تتغير صيغه ومستوياته ، لقد تحقق الكثير خاصة في ابعاد الاشخاص عن تقييم درجة فقر وغنى اشخاص اخرين، والتركيز على قواعد معطيات شيء جميل الا انه يجب العمل المستمر في تدقيق هذه المعطيات ليكون المؤشر معنى فاصل ودقيق يضمن تكافؤ الفرص وذلك يقتضي تسريع رقمنة كل العمليات و المعطيات كما يجب تشجيع العمل والشغل اكثر فأكثر وعدم تشجيع الفاشلين بدعم قد يزيد فشلهم.
ابراهيم
التفاهة
ما دامت الحكومة متخدة المؤشر كمحدد للدعم وومو تظامن سيبقى الكلام مجود هرتقة المحدد الواحد والوحيد هو الاعتماد على الدخل الدخل الفردي بالنسبة لامو تظامن والدخل الاسري لدعم الاجتماعي من غير هاشي يبقى مجرد هرتفة وضحك على الدقون
Moh n'ait Moh
لا علاقة
اللي سمع الدعم غادي احساب ليه راسو، راه شي دعم نيت ديال بالصح، ساعة راه غير 500 درهم يعني راه غير التمن ديال4 كيلو ديال الغنمي، ههههه طز طز على الدعم