شهدت محطات التزود بالمحروقات بالمغرب حالة من الارتباك وإقبالاً قياسياً من أصحاب السيارات، وذلك عقب تداول أنباء عن زيادة وشيكة في أسعار "الغازوال" والبنزين تناهز درهمين للتر الواحد، كان يُفترض دخولها حيز التنفيذ ابتداءً من منتصف ليل الجمعة-السبت، ما دفع العديد من المواطنين للإسراع بتعبئة خزانات مركباتهم قبل بدء التطبيق.
غير أن المستهلكين استيقظوا صباح السبت على وقع استقرار الأسعار دون أي تغيير، حيث أكد أرباب وعاملون بمحطات الوقود عدم تلقيهم أي تعليمات أو إشعارات رسمية تهم تفعيل الزيادة المرتقبة، وهو ما أثار استغراباً واسعاً داخل الأوساط المهنية والشعبية التي كانت تتوقع حسم هذا القرار.
وفي ظل غياب أي توضيحات رسمية تبيّن أسباب تراجع شركات التوزيع عن تطبيق هذه الزيادة أو تأجيلها، يخيّم الغموض على مشهد أسعار المحروقات بالمملكة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة بالنظر إلى استمرار التقلبات التي تشهدها أسواق النفط الدولية وتأثيرها المباشر على السوق الوطنية.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
المغرب
أقسم لكم يمينا ان المغرب في أحسن حال و اللي خارج على البلاد و غادي يدمرها هم الشناقة في كل الميادين على رأسهم المسؤولين الذين يتلاعب بحياة المواطن المغربي همهم رصيدهم البنكي لا غير تايقول نفسي و بعدنا الطوفان