القائمة الرئيسية
أخبارنا

الصيادلة يرفعون الراية البيضاء: 20% منهم وصلوا إلى الإفلاس التام

الصيادلة يرفعون الراية البيضاء: 20% منهم وصلوا إلى الإفلاس التام

أخبارنا المغربية

اتهمت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب ، على لسان كاتبها العام، الشركات المصنعة والموزعة للدواء في التسبب في إفلاس أكثر من نصف الصيدليات بالمغرب.

وأضاف منير التدلاوي أن 20 % من الصيادلة هم في حالة إفلاس تام وتتنتظرهم متابعة قضائية نظرا لعجزهم عن أداء الديون العالقة بذمتهم ، بينما 60% منهم بدأوا مرحلة الافلاس.

وأكد التدلاوي أن تخفيض أسعار الأدوية بطريقة أحادية سيؤدي بالصيادلة إلى السجن لا محالة ، لأن التبعات السلبية لقرار كهذا سيتحملها هؤلاء باعتبارهم الحلقة الأضعف في معادلة الدواء في المغرب.

التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Rachid

Dwa Ghali

تعليق 1

Rah dwa ghali 3la nnas, ou htta sayadila khassou issa3dou chwiya. ou in9sso mn taman, dwa ghali khassou irkhass!!!

-3

محمد ناجي ـ

بل هم الحلقة الأقوى

تعليق 2

غير صحيح ما يدعيه الصيادلة من كونهم الحلقة الأضعف في معادلة الدواء بالمغرب؛ بل هم الحلقة الأقوى في المتاهة التي يعاني داخلها المواطنون الراغبون في التخفيف من متاعبهم المرضية، وما يقاسونه من آلام جسمانية ونفسية واقتصادية. وإليكم الدليل: إن نسبة أرباح الصيدليات من بيع الدواء المصنع تصل أحيانا إلى 30 في المائة من ثمنه. وهناك أدوية تجميلية تصل أرباحهم فيها إلى أكثر من هذه النسبة، إلى 35 في المائة. أما الأدوية التي يصنعونها في صيدلياتهم، كبعض المراهم، وبعض الأدوية السائلة، فإن أرباحهم فيها خيالية مقارنة مع رأسمالها. ولذلك، فإذا افترضنا أن ثلاث أو أربع نساء في اليوم، اشترين أدوية تجميلية في الحي (وهناك صيدليات تبيع من المراهم وأدوية التجميل ما يعادل أو يفوق ما تبيعه من أدوية الاستشفاء) ، واشترت كل واحدة منهن ما بين 500 درهم و 1000 درهم لزينتها وبشرتها وشعرها وأظافرها...الخ. فإن متوسط أرباح الصيدلي مع هؤلاء النسوة وحدهن فقط لا يقل عن 700 درهم في اليوم. فإذا أضفنا إليها ما يبيعونه من أدوية مصنعة، ومراهم من صنع صيدلياتهم، فإن نسبة أرباحهم الصافية لا يمكن أن تقل في أي يوم من الأيام عن 1500 درهم، أرباحا صافية بعد إخراج كل المصاريف. هذا مع العلم أن معظم الصيادلة في المغرب أصبحوا لا يتواجدون باستمرار في صيدلياتهم؛ بل إن عددا كبيرا منهم أنشأ له مشاريع أخرى يقضي فيها سحابة يومه، ولا يزور الصيدلية إلا مساء ليجمع "الحصيصة اللي فالصندوق". ومن ثم فإن مداخيل الصيدليات، التي كان من المفروض أن تكون هي المداخيل الرئيسية للصيدلي، أصبحت مجرد مداخيل إضافية، وثانوية. ودليل مادي آخر على هذا: أن هناك في أكادير ظاهرة غريبة، لا إنسانية ولا قانونية، وهي أن بعض الصيدليات أصبحت تبيع حصتها في المداومة لصيدلية أخرى مقابل عدة ملايين (وصل الثمن إلى خمسة ملايين سنتيم للأسبوع). إذن لو لم يكن دخل الصيدلية يفوق هذا المبلغ ويتجاوزه كثيرا ؛ هل كان ثمن شراء المداومة سيصل إلى هذا القدر ؟ أما عن القول بأن تخفيض ثمن الدواء سوف يكون على حساب الصيادلة، وسوف ينقص من أرباحهم؛ فهو قول مردود عليه وغير صحيح؛ لأن تخفيض ثمن الدواء سيزيد في إقبال المواطنين على شرائه، ومن ثم فإذا كان الصيدلي يتعامل في كل يوم مع مائة زبون في الوقت الراهن؛ فإنه بعد انخفاض ثمن الدواء سيتضاعف دخله، لأنه سيصبح يتعامل مع أكثر من مائتي زبون في اليوم. إن معظم الناس يتهربون من شراء الدواء لارتفاع ثمنه. فإذا نقص ثمنه ، اشتروه. وهذه هي التجارة المربحة، لو كانوا يفقهون.

-3

sarah

تعليق 3

@ ssi mohamed naji wach kat3rf blli saydali kaykhroj 39lo f la fak o ytsalaf l mlayn s7a7 bach ydir saydalia li kan kay7lam biha 3mro kaml o fl akhir kaywlli kay3mél l crédit fhal lb99al amma fima yakhoss annaho makaykonch f saydalia khassk t3rf blli kaykhli wahd siyéd kaykoun dayr takwin 3la 7ssab lkhdma f pharmacie o hadchi ja2iz fl3alam kaml o bima anna saydalia mchro3 ra lmachari3 ghir dial tab99alt o lgzzara li ma9aryin ta nhar o kaydkhlo lfloss wla l7ssad l saydali li kaysali la fac b ndadr dial 9a3 lkass l9adia dial dwa ghali 3la lmotinin dwla li ms2oula 3liha fi europa dawla katkhass kter mn néss f dwayat

محمد ناجي

خطوة محمودة وحوار بناء

تعليق 4

المحترم أو المحترمة SARAH نشكر أولا لهذه النافذة الالكترونية التي تفتح مثل هذه النقاشات لتبادل الآراء وتوضيح المواقف بين طبقات المجتمع وفئاته، مما يزيل كثيرا من الحواجز وسوء الفهم الذي قد يكون بين فئات المجتمع، والذي قد يؤدي احتقانه إلى مشاعر غير محمودة لدى فئة إزاء الأخرى. وبعد فجوابا على ردك، أؤكد لك أن الغاية المتوخاة عندي هي الرغبة في تحسين الخدمات، واستفادة أكبر عدد ممكن منها، وخاصة المستضعفين المعوزين، وما أكثرهم. فقد عانى المغرب الشيء الكثير؛ وخاصة طبقاته الفقيرة؛ التي صمدت وجاهدت وتعبت لعشرات السنين.. ولم يحن لها بعد أن تستريح. فإلى متى ستظل تعاني ؟ لعلمك ياسيدي (تي) أنني لن أكون متضررا من أي زيادة في الدواء، لأنني من المحظوظين في هذا البلد ممن أنعم الله عليهم بوظيفة شريفة نَـبَـذَ لها حياته وجهده بكل تفان وإخلاص، بشهادة آلاف الطلاب الذين درسوا علي في الجامعة على مدى أكثر من عشرين سنة؛ حتى يسر الله وودعتها متأسفا متألما كمن يقتطع جزءا من بدنه؛ مما جعلني أعمل كل ما في وسعي لأستمر في التدريس بدون مقابل؛ وقد وجدت والحمد لله استجابة من عميد الجامعة ورئيس الشعبة، مشكورين؛ حيث قضيت سنتين بعد المغادرة الطوعية ألقي محاضراتي لطلبة السلك الثالث وكلي فرح وسرور؛ وكان ذلك خير مقابل أتقاضاه. ومن هذا تفهم سيدي (تي) أنني أستفيد من التعويضات عن التطبيب؛ فلا ضرر يلحقني من ارتفاع ثمن الدواء. ولكنني لا يمكن أن أنسى أن والدتي المنعمة بمحبة الله وجواره، مرضت أختي الصغيرة مرة، فاضطرت والدتي إلى بيع بعض ملابسها وغطائها (التكشيطة والبطانية ديالها)، وعندما طلبت من الصيدلي أن يصبر عليها في عشرة دراهم تنقصها، لأن ثمن التكشيطة والبطانية لم يكن كافيا لاقتناء الدواء، رفض مستخدم الصيدلية بدعوى أنه ليس صاحبها. وعادت أمي تضرب أخماسا في أسداس، وتطوف على الجيران ليقرضوها عشرة دراهم، أما الغذاء والعشاء فقالت لنا رحمها الله : "مصاب غي تبرا لي بنتي، وما انتما لهلا يوكلو لكم". إذن فدفاعي عن المحرومين ليس تفضلا مني أو تلطفا؛ بل هو استشعار لمعاناة، هو مبدأ وحياة.. هو استرجاع لأيام كنت فيها أذهب من درب الطويل بفاس إلى ثانوية ابن كيران بظهر المهراز على قدمي، أتصعَّـد فيها جبلا كؤودا من الصلصال، إذا زهقت فيه قدمك في أيام الشتاء، فـ "معاد الله والحافة حتى قاع الفوسي". لا يمكن للإنسان، أن يقتطع أيامه وينسى ماضيه. أعود الآن إلى الرد على جوابك: 1- إذا كان الصيدلي لا يظل في صيدليته؛ فأين يظل؟ هل له عمل آخر؟ الجواب هو ما ذكرتُه لك في تعليقي ، واعترفت به في ردك: أن له مشاريع أخرى. فالصيدلية لم تعد تمثل إلا مدخولا إضافيا . 2- إذا كان المستخدم المكـوَّن هو الذي يُـسَـيّر الصيدلية، بدون حاجة إلى الصيدلي؛ فلماذا لا تُـعطى رخصة فتح الصيدليات لهؤلاء المستخدمين. إن رخصة الصيدلية، ليست أذونة (لاكريما) تدخل في إطار اقتصاد الريع؛ بل هي إذن بالاشتغال، وإتاحة الفرصة للمرضى للاستفادة من كفاءة الصيدلي وخبرته. فإذا جمد الصيدلي تلك الكفاءة ولم يفد بها الناس ، وفوت مهارتها إلى مستخدم آخر، فإن المستخدم يصبح هو الأولى بفتح الصيدلية. 3- بالنسبة للنظارات قاع الكاس، فالمدة التي تقضونها في الدراسة، والمجهود الذي تبذلونه لا يختلف عما هو كائن في سائر التخصصات؛ بل قد لا تصدق أن الدراسات الآدبية والدينية تتطلب من الجهد والاطلاع واستيعاب العشرات والعشرات من المصادر والمراجع، بما يضاعف ثلاث أو أربع مرات المجهود الذي يبذله طالب طب أو صيدلة أو هندسة مثلا. لأن الموضوعات العلمية عادة ما تكون محدودة محصورة، أما الموضوعات الأدبية، فهي بحر يفضي بك إلى بحر بعدهما بحور لا سواحل لها. 4- أخيرا وحتى لا أطيل أكثر من هذا ، فإنك لم تجبني عن أولئك الصيادلة الذين يبيعون دورهم في المداومة. هل من حقهم ذلك؟ وهل هو تصرف قانوني مشروع. وتقبل (ي) تقديري تحياتي.

-1

bnadem

wa bnadem

تعليق 5

bnadem ma3araf hta wezza o kayhder a si MOHAMED NAJI nta kaysabek 30% dyal le pharmacien kamla 9allab o 9ra o tchouf ,pharmacien a si moulaye 3ando 8% f dik 30%,,had 30% rah dakhla fiha TVA o les charges o 3ad zid 3 dyal daribat hado bohdhom;wa bnadem maaraf walo o tayb9a tayhder hadchi fa hadgin rah dawla makata3tina walo hna kolchi men jibna o jib walidin lli da7aw m3ana

La rémunération du pharmacien d'officine

2013 mars

تعليق 6

http://pharmacies.ma/PDF/remuneration_du_pharmacien_abderrahman_hasouni_2013.pdf

محمد

لله أهدي ما خلق

تعليق 7

السيد الناجي يتحدث عن أشياء لا يفقه فيها شيئا .اول لم نعد نصنع الا الشيء القليل .ثانيا انت تتكل عن صيدليات مراكز المدن الكبيرة ونسيت المدن الصغرى والقرى النائية التي فيها النساء ليس لديهن القدرة على شراء مواد التجميل التى دكرت.في هده المدن والقرى اغلب الناس فيها انخرطت الان في في الطغطية الصحية راميد و لم يبقى للصيدلي الا القليل .تالتا قولك ان الناس سيزيدون من شراء الأدوية هاد غير صحيح ف المغارب ينفقون على تعبئة الجوال و التدخين اكتر مما ينفقون على صحتهم .تخيل معي أدا أفلست الصيدلية الوحيد في مدينة صغيرة المواطنون سيضطرون للسفر الى اقرب صيدلية ادن مصارف زائدة ووقت ضائع le temps c est de l argents زد على دالك التسهيلات في الأداء التي يمنحها صيدلي القرب لانه يعرفك عكس الاخر.و لا تنسا النصائح المجانية التى لن يعطيك إياه الطبيب الا بالأداء نقدا .هناك اماكن التي لا يوجد فيها لا طبيب و لا ممرض والصيدلي يقوم بعملهم ليل نهار و أنا اعرف ما اقول .فكر لها ولاء .

Mehdi

C'est faux

تعليق 8

C'est n'importe quoi!!!!!

انوار

الخبر غير صحيح تماما

تعليق 9

لحد الان لم اسمع عن اي صيدلي انتهى امره باالافلاس, بل العكس الحاصل الان كلهم لديهم دخل شهري جيد, حتى ان اللذين لديهم موقع استراتيجي داخل المدن فمتوسط دخلهم لا يفل عن 50.000 درهم شهريا. اما الصيدليات اللتي تتواجد في الاحياء الهامشية فمتوسط دخلها لا يقل عن 15.000 درهم شهريا.

عادل

الصيادلة الجدد إفلاس المشروع

تعليق 10

أنا شخصيا أمارس مهنة الصيدلة منذ سنوات وأقسم بالله العلي العظيم أني أنفقت عليها من جيبي الخاص ملايين السنتيمات ولم أربح منها سوى الإكتئاب والديون وأفكر جليا بالبحث عن العمل في ميدان آخر وإغلاق الصيدلية بصفة نهائية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.