نفى مكتب الصرف الإشاعات التي تحوم حول اقتناء ياسمينة بادو شقتين بالعاصمة الفرنسية باريس ، حيث أكدت مصادر من داخل المكتب أن كل ما راج بعدها من إشاعات حول تلقي مكتب الصرف 60 مليونا من الوزيرة السابقة لا أساس له.
و قالت يومية الصباح التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا أن الأمر يتعلق بشقة واحدة اقتنتها ياسمينة بادو قبل أن تصبح وزيرة، أي قبل توليها مسؤولية تدبير قطاعي التنمية الاجتماعية والأسرة واتضامن، إذ كانت تشتغل منصب محامية بهيأة البيضاء.
أخبارنا المغربية ـ متابعة
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد الظريف
هل يتطلب تكذيب خبر كل هذه المدة؟
لماذا كل هذا التأخر عن تكذيب اقتنائها شقتين في أرقى الأحياء الباريسية ، هل يتطلب التكذيب ما يربو على 10 أشهر ، الشيء الذي يدعو إلى مزيد من الشكوك ، المهم هو أن يكون المرء صادقا مع نفسه وربه .
je suis ce que je suis
sans commentaire
Est-ce que en peut savoir comment et comment a pu payer cette appt ou deux? nous peuple marocains nous voulons savoir qui est derrière cette fausse information, et d'ouvrir une enquête judiciaire.
ahmed
ahah
بقاو تيضاربو تلقاو لباباها حل، شرات غير بريتش مشي برتما
ayoub
ayoub
محامية ثم وزيرة الصحة هههههه بدون تعليق
oujdi
alah yaj3alni anti9kom
kolchi fi maroc kdob, alah yaj3alni anti9kom, ya bled chefara
Zakariaa
Mon songe
ثمن المتر بي العاصمة (باريس) يفوق 18000Eأي ما يقارب ال 200000 درهم اضن ليس هنالك محام بالمغرب لديه هذا المبلغ الكبير لي اقتناء شقة 100متر مربع تساوي 20 مليون درهم لهادا يعتني القطاع الصحي لا حول ولا قوة إلا الله هذا الناس لا يعرفون ماذا ينتضرهم يوم القيامة
مغربي
النزاهة والشفافية كلمتان نسمعهما كثيرا في مغربتا الحبيب ,إلا أن الواقع يقول غير ذلك, الكبار يقولون ولا يطبقون . بادو اشترت شقتين في باريس بإموال كثيرة لايعلم من أين حصلت عليها إلا الله سبحانه وتعالى ,ومع ذلك لامن يحرك ساكنا . لو كان الامر يتعلق بمواطن بسيط لتم التحقيق معه بأقصى سرعة ولتم اتخاذ الاجراءات اللازمة بسرعة .أما بادو فإن لها من يحميها ومن يحميها لهم من يحميهم وسر على هذا المنوال. إذا أين النزاهة والشفافية ؟ كان ليك الله يا المغرب.
chokran
fdiha
HIZB ISTIKLAL VERUS LMAGHRIB