القائمة الرئيسية
أخبارنا

تفاصيل التقرير الأسود الذي قدمه والي بنك المغرب لجلالة الملك حول واقع الاقتصاد الوطني

تفاصيل التقرير الأسود الذي قدمه والي بنك المغرب لجلالة الملك حول واقع الاقتصاد الوطني

 

 

أخبارنا المغربية ـ و م ع

 

 

أفاد والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري في تقريره حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2012 ، الذي تم تقديمه أمس الأربعاء أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن حاجيات تمويل الاقتصاد الوطني خلال سنة 2012 تفاقمت إلى 82,4 مليار درهم، مقابل 64,6 مليار درهم سنة 2011 ، وذلك جراء العجز المسجل على صعيد الإدارات العمومية والشركات غير المالية.

 

وحسب القطاع المؤسساتي، فإن تقديرات البنك المركزي تظهر أن عجز الإدارات العمومية تفاقم إلى 30,7 مليار درهم والشركات غير المالية إلى 67,9 مليار درهم، وأنه بالموازاة مع ذلك، انحصرت القدرة التمويلية للأسر في حدود 3,6 مليار درهم وللشركات المالية في 11,5 مليار درهم.

 

وأشار التقرير إلى أن الموارد المالية التي تمت تعبئتها على مستوى السوق المالية الدولية، وكذا تدفق الاستثمارات الأجنبية لم يتيحا سد العجز المتعلق بتمويل الاقتصاد، مضيفا أن حجم الموجودات من الاحتياطي تقلص من جديد بواقع 29,2 مليار درهم ، بعد أن لم يكن ذلك يتعدى 20,3 مليار سنة 2011 .

 

وارتفعت حاجيات تمويل الإدارات العمومية إلى 30,7 مليار درهم في سنة 2012 ، مقابل 20 مليار درهم سنة قبل ذلك. ويأتي هذا المعطى كنتيجة لتنامي النفقات بنسبة 8,6 في المائة.

 

وفي هذا السياق، تراجعت وضعية الإدارة المركزية من جديد خلال سنة 2012 ، حيث ناهز عجز الميزانية، باستثناء عائدات الخوصصة، 7,6 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مقابل 6,7 خلال سنة 2011 .

 

وأضاف التقرير أن تمويل حاجيات هذا القطاع تمت على الخصوص من خلال اللجوء إلى السوق الداخلية عن طريق إصدار سندات الخزينة بحجم 42,5 مليار درهم، فيما ساهم التمويل الخارجي بما قيمته 23,1 مليار درهم.

 

كما أفاد التقرير بأن وتيرة نمو استثمار الشركات غير المالية تراجع من 9,4 في المائة في سنة 2011 إلى 2,5 في المائة في سنة 2012 ، وأن نمو مداخيلها انتقل هو الآخر من 5,9 في المائة إلى 0,3 في المائة، وأنه نتيجة لذلك تفاقمت حاجياتها التمويلية إلى 67,9 مليار درهم.

 

من جانبه، تباطأ معدل نمو دخل الأسر إلى 3 في المائة في 2012 ، مقابل 6,7 في المائة سنة قبل ذلك، الأمر الذي انعكس على حجم الإنفاق الاستهلاكي، الذي سجل انكماشا ليبلغ 4,6 في المائة، مقابل 8,1 في سنة 2011.

 

من جهة أخرى، أفاد التقرير بأن حجم القروض التي تم التعاقد بشأنها خلال سنة 2012 ارتفعت ب 15 مليار درهم، مقابل 29,1 مليار درهم في سنة 2011.

 

وفي سنة 2012، سجل حجم الودائع التي تم تحصيلها من قبل الشركات المالية انخفاضا كبيرا، حيث تراجع في ظرف سنة من 88,5 مليار درهم إلى 53,8 مليار درهم، في حين ارتفعت احتياطيات التأمين التقنية ب 8,6 مليار درهم مقابل 11,9 مليار دهم في سنة 2011 . وارتفع حجم القروض الممنوحة من قبل الشركات المالية ب 32,5 مليار درهم، مقابل 74,5 مليار درهم في سنة 2011.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الأصيل

البيضاء

تعليق 1

تقرير عادي يعكس النظرة الضيقة التي يتمثع بها الساسة بالمعارضة من اجل المعارضة الذين لأهم لهم سوى الحصول على نقط وكراسي بغض النظر عما تتعرض له البلاد والعباد. امثال شباط وبن شماس ووووووووو أولادك الوصول يئن الذين لانعلم من اين أتوا ومن اين خلوا الحقل السياسي الله يعفو علينا من بلاهم . حقد هؤلاء القوم هو من أوصل بلادنا الحبيبة الى ما وصلت اليه ولكن الله تعالى سوف يرين فيهم يوما أسودا ان شاء الله.

12

aziz

benkirane

تعليق 2

mon point de vue est benkirane est le mtre du maroceuilleur minis

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.