أخبارنا المغربية
بعد أزيد من خمسة أشهر من العمل، أعلن صباح أمس الأحد عن نتائج المجلس الأعلى للقضاء وشهدت الدورة الحالية تأديبات عدة همت عزل أربعة قضاة وإحالة خمسة آخرين على التقاعد التلقائي والإقصاء المؤقت عن العمل لتسعة قضاة والتأخير عن الترقي من رتبة لرتبة أعلى لقاض واحد والانذار في حق قاضيين اثنين.
و قالت "الصباح" في عددها الصادر بداية الأسبوع، أن عدد من القضاة لم لم يستسيغوا مسألة استمرار المجلس الأعلى للقضاء في البت في التأديبات ضدا على مضامين الدستور، في غياب تنزيل للسلطة القضائية التي تمنح للقاضي موضوع التأديب الطعن في القرار.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
HICHAM
les calamités de la nation
c'est une calamité ce sont des voleurs et des malfaiteurs de la nation et ils veulent une augmentation des salaires faites un recensements de leurs biens et de leurs familles avant et après recrutement en 3à 5 ans et vous voyez la différence bandes de voleurs et pays de voleurs à quelques rares exceptions
mohamed
٣قضاة٢في النار
اذا صلح القضاء صلحت اللامة مزيدا من المحاسبة والمعاقبة
محمد
بدلوا الكل وخصوصا الرؤوسالكبيرة
اذا كان هذا المجلس يريد قضاة نزيهين يجب ان يتبدل كل قضاة البلد في ظرف وجيز جدا لان كل من ذاق الحرام تصبح شهيته له اكثر بل تصبح شراهة
houcine
ا حسن دولة في العالم.
Pourquoi aucun de ces mafieux n'a pu être incarcéré
ضحيةمن ضحايا الوكيل العام بورزازات وما اكترهم
اتمنى اقصاء الوكيل العام بورزازات
اتمنى وجميع سكان ورزازات وتنغير وزاكورة والرشيدية اقصاء الوكيل العام بورزازات لانه ضلم الحجر والبشر بالاقاليم المدكورة اللهم عجل بدهابه او بموته ليرتاح الصغير والكبير اللهم امين يا رب العالمين
عبدالرحمان البيضاوي
غير مفهوم
عزل قضاة لسبب ما إجراء مفهوم إحالة قضاة على التقاعد إجراء مفهوم الإنذار لخطإ ما إداري إجراء مفهوم الإقصاء المؤقت عن العمل إجراء غير مفهوم التأخير في الترقية من رتبة الى رتبة أعلى إجراء غيرمفهوم والقضاة كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة قاضي في الجنة وهو الذي يعرف الحق ويحكم بالحق وقاضيان في النار قاضي يعرف الحق ولا يحكم بالحق وقاضي لا يعرف الحق ولا يحكم بالحق وعليه فنتائج مداولات المجلس الأعلى للقضاء يجب أن تكون مبنية على هذا الأساس فالقضا ة النزهاء والمخلصون لما كلفهم الله به قبل الدولة يجب أن يجازوا في الدنيا بالترقية والزيادة في الأجرة قبل جزاء الجنة في الآخرة ومن لم يخلص للأمانة التي كلفه الله بها قبل الدولة يجب أن يجازوا في الدنيا بإرجاعهم الى رتبة أقل من رتبة القاضي قبل جزاء الآخرة وهو النار والعياد بالله فالقضاء يجب أن لا يخضع الى السلالم والرتب الإدارية في الترقية بل بناء إلى النزاهة والإستقامة والمثالية في العمل لأن أخطر منهة هي القضاء فاللهم أصلح قضائنا لتصلح أحوالنا
العبد المدنب
القضاء
القضاء العادل يصلح العباد و البلاد