أخبارنا المغربية ـ متابعة
علقت حكومة بنكيران العمل مؤقتا بنظام المقايسة التي سبق أن أقرته ونشر في الجريدة الرسمية ، نظرا للظرفية الاقتصادية التي يمر منها المغرب .
و تنتظر الحكومة اللحظة المناسبة وذلك حسب ما أكده وزير الشؤون العامة والحكامة نجيب بوليف، خاصة بعد ردود الفعل القوية الرافضة لهذا القرار، الذي لا يبدو انه في صالح المستهلك والمرفوض من قبل مهني قطاع النفط.
و تابعت صحيفة الأخبار التي أوردت الخبر في عددها الصادر اليوم ، فقد أكد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير، أن قرار تطبيق الموازنة في أسعار المحروقات، أو المقايسة، سيعلن عنه في وقته، حينما تكون الظروف مواتية، مضيفا انه حتى في الدول التي تعتمد ذلك، فإنها لا تعلن عن الزيادة إلا في وقتها، تجنبا لأي طارئ أو فوضى في القطاع.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالرحمان البيضاوي
ونعم القرار
أحسن ما فعات الحكومة أنها علقت العمل بنظام المقايسة الى أجل غير مسمى وبهذا يكون بنكيران قد فوت على شباط ولشكّر ونقابتيهما وجمعياتهما فرصة الخروج الى الشارع في إضرابات واحتجاجات مستغلين هذه المقايسة ضده وضد حزب العدالة والتنمية بكلام يريدان به الباطل وذلك لتلميع صورتهما وصورة حزبيهما بالبكاء بدموع التماسيح وعويل الذئب الذي كلف - بــسرح النعاج - للظهور بأنهما يدافعان مصلحة المغاربة والخلاصة من أوصل المغرب الى ما عليه اليوم " كــــبـــــر عــنــد اللـــه مقـــتـــا أن تقولــــوا ما لا تفعلـــــوا"