ارتفاع صاروخي للاسعار بالاسواق المغربية

ارتفاع صاروخي للاسعار بالاسواق المغربية

ارتفعت أسعار السلع الغذائية في الاسواق المغربية بشكل مرتفع وتفاجا المواطن المغربي بالزيادات الصاروخية في اسعار جميع الخضر والفواكه والتوابل في ظل غياب مراقبة دقيقة على الاسواق المغربية التي توجد تحت رحمة المضاربين .

فقد ارتفع ثمن الطماطم من 4 دراهم إلى 8 دراهم وارتفع ثمن الفاصوليا " اللوبية " من 8 دراهم إلى 13 درهما في حين ارتفع ثمن البطاطس في الاسواق من 2 دراهم إلى 5 دراهم وارتفع ثمن العنب من 8 دراهم إلى 13 درهما في حين ارتفع ثمن اليقطين " الكرعة " من 4 دراهم إلى 7 دراهم وارتفع ثمن البصل من درهمين الى 4 دراهم وعرفت أسعار جل المواد الغذائية الاخرى الخاصة برمضان ارتفاعا مهولا وعلى رأسها " الحمص" الذي زاد ثمنه بدرهمين والعدس الذي ارتفع ثمنه كذلك كما ارتفع ثمن "الشعرية " ونفس الشيء بالنسبة لجميع انوع التوابل يذكر أنه غزت مجموعة من المواد المهربة، سواء القادمة من إسبانيا أو من الجزائر أسواق عدد من المدن المغربية، وذلك أياما قبل حلول شهر رمضان الكريم، وذكرت مصادر متطابقة أن مجموعة من الأنواع الغذائية التي تستهلك في هذا الشهر احتلت مكانها في الأسواق، خصوصا الأجبان والمعلبات والعصائر التي غالبا ما تلج الأسواق المغربية بكثافة، وقالت المصادر إن أثمنة هذه المواد التي تعرض في أسواق عشوائية، من قبل الباعة المتجولين لا تخضع لأية مراقبة، كما أنها تتوفر على تواريخ مزورة، وأشارت المصادر إلى أن عددا من التجار وبدافع المنافسة باتوا يقبلون على هذه المواد، التي تباع بأثمنة بخسة، مما يشجع المستهلكين على الإقبال عليها، مشيرة إلى أن عددا منها انتهت مدة صلاحيتها. إلى ذلك نفت المصادر ذاتها وجود مراقبة لما يروج في الأسواق الشعبية من مواد استهلاكية، وقالت إن كثيرا من المواد تعود إلى السنة الماضية، حيث يتم تخزينها في مخازن معدة لهذا الغرض، إلى جانب استعمال المجمدات من أجل تخزين المواد القابلة للتلف، وأضافت المصادر ذاتها، أن مافيا المواد الغذائية عمدت إلى اقتناء مجموعة من المواد من الأسواق، من أجل توزيعها بأثمنة تفوق أثمنتها الحقيقية، كما أنها احتكرت مواد يتم الإقبال عليها في رمضان خصوصا بعض أنواع الخضر والفواكه، إلى جانب أنواع خاصة من الثمور، تجاوز ثمنها الأسبوع الماضي 30 درهما، وهناك أنواع وصل ثمنها إلى 50 درهما، وأوضحت المصادر أن بعض الأنواع الرخيصة ارتفع ثمنها بالضعف، وهو ما أثار حفيظة المستهلكين الذين أكدوا على وجود مضاربات في الأسواق.

 

زپريس


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

عمر

كيف ليس للحكومة علم بهذا و ليس ليدهم دخل فيه؟ شئ لا يصدقه العقل ياريث لو لم يصرحوا بزيادة 600درهم للموظفين لا هم استفاذوا فعلا منها و لا الاسعار بقيت على حالها . اللهم اهلك الظالمين وسلط عليهم من لا يخافك و لا يرحمهم حسبنا الله و نعم الوكيل.

2011/08/01 - 11:14
2

مغربي

الذي ساهم في غلاء السلع الغذائية في الاسواق المغربية هم نحن كيف يعقل ان يشتري الفرد الواحد اكثر مما سيحتاجه في الشهر المبارك انه التبدير وفتح المجال للمضاربين وكأن كل شئ سينقضي في اليوم الأول من الشهر اتقوا الله ياعباد الله

2011/08/01 - 01:16
3

mostafa

ana a3icho kharij almagrib wabidabt fi alemarat alarabia wamomkin an a9ol ana ahsan dawla arabia hiya alemirat alarabia ]9abla ana yadkhol chahro ramadan yora9ibon alas3ar bikoli anwa3ih wata3rifona aydan ana alimerat tastawrido kolo alkhodrawat walfawakih wahata atawabil wama3a daliklaysa honak ayato ziyada filas3ar wa ana aftakhiro bihadihi adawla asaida ahin law kana almagrib rob3 minha

2011/08/01 - 02:10
4

tetouani

wach zyalk 600 dh zadoha haka w salam za3ma ghay7assno dakhl wa lmosstawa a ssidi mayt7assnlkch yzidok men yed w yakhdoha men akhor lah ysster w salam

2011/08/01 - 09:43
5

عبدو الحريف

الزيادة في الأسعار التي تعرفها الاسواق المغربية هذه الايام هي شي عادي تعود عليه المغاربة في السنين الاخيرة بحيث اصبحت المناسبات الدينية والأعياد بماثبة اعلان حرب علي جيوب المغاربة وارزاقهم التي اصبحت تبلعها هذه الزيادات التي اصبحت منظمة بشكل دوري تصطاد المناسبات لتخطف مدخراتهم وأموالهم بشكل ظالم وفي تقاعس واضح من طرف المصالح المختصة بمراقبة وقمع الغش الذي يتجلي في ارتفاع بعض اسعار الخضروات في وقتها كما هو الشان بالنسبة اليقطين والطماطم والبطاطس وكذلك بالنسبة لبعض انواع القطاني هذا دون ذكر العجاين والحلويات والتموروغيرها من الزيادات التي شملت كل المواد دون استثناا لذلك فهذه الزيادات في الأسعار اصبحت منظمة وعادية والمواطنون فرضت عليهم فرضا في غياب اي مدافع عن جيوبهم وعن قدراتهم الشرائية لا من طرف جمعيات حماية المستهلك الصاييمة عن الاكل والكلام اما الاحزاب فقد صامت صوم الدهر عن الدفاع عن المواطن وجيبه. 

2011/08/02 - 10:23
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة