لحظات مؤثرة.. سكينة بنجلون تغادر سجن "عكاشة" بالدموع وتؤكد ندمها وحبها لزوجها
أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج
غادرت المؤثرة سكينة بنجلون، اليوم، أسوار سجن عكاشة بالدار البيضاء، بعد استيفائها لعقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر نافذة.
وفي مشهد طغت عليه ملامح الحزن والانكسار، وجدت بنجلون نفسها وحيدة أمام باب السجن دون أن يكون في استقبالها أي أحد من مقربيها أو أصدقائها، حيث ظلت تذرف الدموع بحرقة أمام وسائل الإعلام.
وعبّرت سكينة، في تصريحات مؤثرة، عن شدة اشتياقها لأطفالها ولحياتها المستقرة التي فقدتها، مؤكدة أن تجربة السجن كانت قاسية بما يكفي لتعيد ترتيب أولوياتها وتدرك قيمة ما ضاع منها.
وفي اعتراف صريح ومباشر، أبدت بنجلون ندماً شديداً على الأخطاء التي ارتكبتها في حق زوجها السابق، معلنة عن رغبتها القوية في طي صفحة الماضي والعودة إليه رغم وقوع الطلاق.
ووجهت من أمام بوابة السجن رسائل محملة بالحب والاعتذار، مشددة على أنها تعلمت درساً لن تنساه.
ح س ن الدمناتي
للأسف
نتمنى أن لايكون هذا الإعتراف بالخطأ والإعتذار متأخرا صحيح أن المعترف بالذنب كمن لاذنب له لكن من الصعب تجاوز حجم الأخطاء التي إرتكبتها في حق نفسها أولا ثم الزوج والأبناء للأسف أخطاء متهورة ومسيئة ...بعد هذا الإعتراف نتمنى لها الهداية ونرجو من الزوج أن يقبل إعتذارها رأفة بها وبأبنائه ويعيدة له ولأبنائة الإستقرار الأسري
هشام
[email protected]
للأسف قامت بأخطاء لاتغتفر. مثل التشهير بزوجها ونشر صوره في المغرب بل العالم العربي بأكمله. لهذا لأصحاب العاطفة الذين يطلبون من زوجها إرجاعها ضعو أنفسكم مكانه. خصوصا أن زوجتك أصبحت تذهب وتتكلم مع أي شخص وأنت لاتستطيع فعل شيء فقط الصمت. بل حتى الطلاق كان أغلى طلاق. لهذا أدعوها للتوبة والندم وأن تبحث عن مستقبلها بعيدا عن زوجها.

سعيد المدني
حمد لله على سلامتها
الحمد لله على سلامتها خرجات ندمانة و مربية من عكاشة و مخاصهاش تعاود والتشهير جريمة يعاقب عليها في جميع الدول ولو أن الحكم كان مخفف ، في أوربا يلزمونهم بحصص معالجة حتى لا يعودون لما فعلو