مولاي إدريس المودن -المساء
عاد موضوع بيع حصة من رأسمال شركة «اتصالات المغرب» ليطفو على السطح مجددا مع إطلاق وزارة الاقتصاد والمالية طلب عروض لتثمين الشركة من أجل إدراج محتمل لحصة 7 في المائة من رأسمالها المملوك للدولة في البورصة. وحسب بلاغ للوزارة، فإن طلب العروض هذا يهدف إلى اختيار بنك للأعمال سيضطلع، على الخصوص، بمهمة تثمين «اتصالات المغرب» على أساس أساليب متنوعة للتقييم المالي وتحليل الخيارات المتعددة في مجال ولوج البورصة.
وأوضحت الوزارة في البلاغ ذاته أن المهام الموكولة إلى بنك الأعمال مهام «استكشافية»، وتهدف إلى تقديم المشورة للإدارة حول المناهج والشروط المطلوبة لضمان نجاح عملية البيع.
وأثار القرار الأخير المعلن عنه ردود فعل متباينة لدى عدد من المتتبعين للعملية، كان أبرزها قرار فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب بتقديم طلب إلى لجنة المالية بمجلس النواب من أجل استفسار كل من صلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد والمالية، وعبد السلام أحيزون، الرئيس التنفيذي لاتصالات المغرب، بخصوص قرار البيع.
وتعليقا على الموضوع، اعتبر لحسن الداودي، رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، في تصريحات استقتها «المساء»، «أن قرار وزير المالية هو جريمة في حق المغرب، لأن من المعلوم أن أرباح «اتصالات المغرب» في 2010 بلغت تقريبا 3 مليارات درهم، والآن يتقرر بيعها، مما يعني حرمان الخزينة من نسبة من الأرباح مع توالي عمليات البيع، وهذا ما يمكن أن أصفه بـ«هدر المال العام». وبالنسبة إلي، فمفروض محاكمة من يقف وراء هذا القرار لأن استفادة البلد من عائدات الشركة ستتحول إلى القطاع الخاص، ثم لماذا في هذا الظرف الذي هو ظرف أزمة حيث تراجعت قيمة أسهم الشركة بسبب انخفاض أرباحها؟».
وأشار الداودي إلى توقيت العملية، وتزامنه مع قرب نهاية ولاية الحكومة الحالية، قائلا إنه من «الغريب في الأمر أن الحكومة تلملم أغراضها لترحل، وتسعى إلى بيع ما تبقى من مؤسسات الدولة. وأخلاقيا ليس من حق وزير المالية أن يتخذ قرار البيع. ومن المفروض أن يفتح نقاش في الموضوع، وليس مسموحا أن يتصرف وزير المالية بمفرده وحسب هواه».
ويضيف الداودي «اتصلنا في هذا الصدد بعدد من زعماء الأحزاب وبعض الوزراء»، مؤكدا أنه «تم عرض الموضوع في مجلس حكومي، ومفروض أن يفتح نواب الأمة النقاش بخصوص هذا الملف ويتحملوا مسؤولياتهم، إذ لا يمكن بتاتا قبول أن ينوب وزير المالية عن المغاربة كلهم في قرار من هذا القبيل».
وتعليقا على الفقرة الواردة في بلاغ وزارة المالية، التي تفيد بأن عملية البيع هذه لن تتجسد إلا إذا كانت ظروف السوق تسمح بذلك، قال المصدر ذاته إن «الأمر يتعلق بتراجع قيمة أسهم الشركة وتراجع أرباحها خلال السنة الجارية، وحديث عدد من المؤسسات المالية الدولية عن تحقيق الشركة نتائج مخيبة خلال سنة 2011، وهذا لا يعدو أن يكون درا للرماد في العيون» ليختم قائلا: «على وزير المالية أن يحزم حقائبه ويتفرغ لحزبه وللانتخابات المقبلة، ولم يعد لديه حق في أن يتصرف في مؤسسات الدولة».
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
marocain
تراجعت قيمة أسهم الشركة بسبب انخفاض أرباحها؟ a sidi il faut vendre au plus vite 30% machi 7% RAH MAROC TELECOM EN CHUTE ET C\'est mieux de pour l\'étatt de vendre vu la concurence de inwi et méditel et la baisse des prix et le grand nombre de salariés de maroc télecom qui ne foutent rien
itissalati
العدالة و التنمية يقوم بالmarketing قبل الانتخابات فقط... هم يعرفون ان الحكومة لا خيار اخر امامها بسبب الزيادة الكبيرة فى الانفاق الحكومى فاما الزيادة فى الضرائب او الاقتراض من الخارج او بيع بعض من اصول الدولة حزب انتهازى يقوده اشخاص انتهازى ...قدموا لنا حلولا بديلا ادا كنتم تغارون على مصلحة الوطن...ام انكم شاطرين غير فالغوات بحال العيالات مثلا لما لايتبرع نوابكم فى البرلمان وباقى النواب و الوزراء و مااكثرهم براتب شهر لخزانة الدولة فى هده الضرفية الاقتصادية
lakdoub
على وزير المالية أن يحزم حقائبه ويتفرغ لحزبه وللانتخابات المقبلة، ولم يعد لديه حق في أن يتصرف في مؤسسات الدولة c koi had siyassa a ssi daoudi rah a sidi un responsable est responsable jusqu\'au son dernier jour dans son poste en plus vous croyez hagner déja les prochaines élections salle arriviste tu me rappel oualaalou fi yamato lah la yerahmou
bahal bhal
daoudi (adala wa tanmiya ) = oualalou ( (itihad ichtiraki )
محمد
لما قررت الحكومة الزيادة في الاجور كان عليها ان تنقص من الاجور الخيالية للوزراء والبرلمانيين والمدراء وياقي الموظفين السامين وتنقص من امتيازاتهم لتغطي الخصاص الحاصل في السيولة لاان تبيع ممتلكات الدولة التي تدر ارباحااللهم اذا كانت هذه الاموال ستذهب الى مشاريع اكثر ربحا
contribuable
il faut d\'abord faire une campagne de reste à recouver au niveau de la fiscalitè Marocaine et recensè vos amis et vos proches qui n\'ont jamais versè à la caisse de l\'ètat un sou ,et la fraude fiscale au maroc a dèpassè le seuil,. Ou est l\'ègalitè de tous devant l\'impot?