أخبارنا المغربية ـ ع. الوزاني
بعد حوالي أسبوع من انطلاق بيع أضاحي العيد بمختلف المدن المغربية، تم تسجيل ارتفاع في الاسعار قدر بحوالي 500 درهم مع السنة الماضية، و برر أغلب التجار هذا الارتفاع بغلاء تكلفة الاعلاف و مصاريف أخرى تستلزمها تربية الاغنام.
و ظل غلاء الاسعار و انتظار صرف رواتب الموظفين ، شهدت الايام الاولى أزمة في حركة البيع في أغلب المدن حيث يكتفي معظم المواطنين بالفرجة و السؤال عن الثمن مع اطلاق تعليقات ساخرة عن الاسعار الخيالية التي يحدد تجار المواشي.
وككل سنة تشكل هذه الفترة الاولى مرحلة لجس نبض الأسواق بالنسبة لتجار المواشي حيث تكثر الاتصالات بين الكسابة لتحديد الوجهة الانسب من أجل التخلص من قطعانهم باسرع طريقة وتجنب مصاريف اضافية.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريم
صيحة في واد
الاضحية سنة وتستحب مرة واحدة في العمر ونحن ارجعناها فريضة اجتماعية لماذا لا يقوم العلماء والحكومة والمسؤولين بدورهم في توعية المغاربة لانه من العار ان نشاهد اسر تبيع اجهزتها النزلية من اجل اقتناء اضحية للعيد اين دور الاعلام في رفع الضرر على المواطنين من يستطع اقتناء الاضحية فليفعل ومن لا يستطيع فلا اتم عليه خصوصا هذه السنة التي تزامن فيها عيد الاضحى مع الدخول المدرسي والعودة من العطلة الصيفية .
حميد
مقاطعة الأضاحي
قد نعلن نحن الشعب الاستغناء عن الاضحية هذه السنة طالما انها مستحبة و نكتفي بدبيحة امير المؤمنين نيابة عن الامة
مغربي
الأضحية سنة نعم، لكنها لا تستحب مرة واحدة في العمر!! أين الدليل على أنها مرة واحدة؟
بلال
أضحوكة العالم أن يصل ثمن الخروف 50 و 60 070 ألف ريال
عند تجاوز ثمن الخروف ل 2000 درهم فهذا هو التخلف بعينه..يتم شراء الهيضورة بثمن اللحم ويتم شراء الفرث بثمن اللحم ولكن هناك المغفلون الغافلون...الحولي لمخير ما تلقاش فيه 35 كيلوا ديال اللخم إذن بعملية بسيطة الفاهم يفهم..غلاء العلف واش السيكاليم علف..
سعودي
من امير المؤمين الذي ضحى عن الامه عزيزي محمد صل الله عليه وسلم ضحى بكبشين املحين وقال هذا عني وعن اهل بيتي والثاني عن امتي
اردوغان
الواجب ام المستحب
سنة وليست فرضا هذا هو المهم ولكننا ارجعناها فرضا اجتماعيا فهناك من يستلف او يبيع اتاته من اجل شراء اضحية العيد المهم هو ان المغاربة اغلبهم يشترون هذه الاضحية مكرهين على ذلك نضرا لعدم قدرتهم عليها وهنا دور العلماء الذين يجب ان يفتوا في الامر .والغريب هو ان هناك من يترك الفرض ويقوم بالسنة .