لغة التدريس قد تفجّر مجلس عزيمان و اللوبي الفرنسي يدخل على الخط
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية
ذكرت مصادر مطلعة أن أشد الخلافات داخل مكونات المجلس الأعلى للتربية والتكوين المجتمع تدور حول لغة التدريس، وفكرة استعمال الدارجة في السنوات الأولى من التعليم، ثم حول تدريس اللغات الأجنبية، واللغة التي ستحظى بمكانة خاصة بعد اللغة العربية.
و قالت صحيفة أخبار اليوم، أن اللوبي الفرنسي في طريقه إلى فرض تصوره في الوثيقة التي ستتضمّن الرؤية الإستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المرتقب رفعها إلى الديوان الملكي، إذْ أن ما تردد من خلاصات نهائية في موضوع اللغات في اتجاه اعتماد اللغة الفرنسية لغة ثانية بعد العربية كان على عكس اختيارات لجنة البرامج التي تميل إلى الإنجليزية.
مواطن حر
لا للتدريس بالفرنسية
في أواخر القرن الماضي إتخد حزب الأستغلال قرارا مدمرا بتعريب المواد العلمية بطريقة عشوئية كانت نتائجه كارثية على الأمة المغربية إختيار اللغة الفرنسية كلغة للتدريس معناه أننا نرهن بلادنا للوبي الأستعماري الفرنسي الذي تعود على إمتصاص شعبنا بتنصيب نفسه وسيطا بيننا وبين العالم الخارجي. بل معناه عودة الأستعمار الفرنسي بشكل واضح وعليه فإن إستعمال اللغة الفرنسية في التعليم بالمغرب سيكون خطأ آخر لن يغفره لنا التاريخ. يكفي ما أضاعه المغرب من سنين وأجيال بسبب إعتمادنا على اللغة الفرنسية التي لا تنتج لا العلم ولا التكنولوجيا.
Aziz
Parasite
Ceux qui plaident pour l'anglais ignorent qu'ils roulent pour les arabo consevateurs qui veulent brouiller les cartes car ils savent pertinement que le maroc manque de structures anglophones ! Ces gens aveugles par l'ideologie tentent vainement de diaboliser le francais qui a 58 nobels a son actif en la presentant comme une langue inutile afin de creer de faux debats ! Les responsables et mr azimane a leur tete doivent faire preuve de fermete vis a vis des ideologues qui vehiculent ce genre de stupidites ! Il en va de l'avenir de nos enfants ! Assez la complaisance risque de compromettre l'avenir de notre jeunesse ! Decidez et ignorez les ignorants ! La poubelle de l'histoire s'en chargera! Les langues a leurs tetes le francais sont les cles de l'avenir!

karima
msaken les marocain
les pauvres marocains.......pas de future pour notres enfants !!!!!!!!!!!!!!